التوائم الحقيقية و الكاذبة

التوأم من التوائم الحقيقية أم الكاذبة؟وغالبا ما تكون أمام توأم كاذب لأن نسبة التوائم الحقيقية تظل أدنى بكثير من التوائم الأخرى.والتوأم الكاذب ثمرة لقاء بويضتين بحيوانين منويين فهناك في هذه الحالة بويضتان مكتملتان لكل منهما قوقعتها وغشاؤها الداخلي ما قد يجعلهما غير متشابهين جسدياً بعد ولادتهما لا بل قد يكونان من جنسين مختلفين. أما فيما يتعلق بالتوأم الحقيقي Monozygotes فإن أصلهما يبدو أكثر تعقيداً من النوع السابق فهناك حيوان منوي واحد قام بتلقيح بويضة واحدة وفي ثلث مثل هذه الحالات ستتمخض البويضة من غشائين خارجيين Chorions يقوم كل واحد منهما بإيواء جنين من الجنينين.أما في ثلثي الحالات الأخرى فسيكون إزاء غشاء واحد يحوي الخلية الأولى التي تنشطر بعد ذلك إلى نصفين. بمعنى أننا سنحصل في هذه الحالة على توأم حقيقي وفي ضمن هذا التصنيف يمكن أن نميز نوعاً من التوائم يشترك جنيناه بنفس الغشاء السلوي Amniotique عن نوع آخر في أجنة التوائم يكون واحد منها مرتبطاً بغشاء سلوي مستقل.إن مثل هذه المميزات تعتمد في ظهورها على اللحظات المختلفة التي يمر بها انقسام الخلية فيجري هذا الإنقسام باكراً (اليوم 2أو 3 بعد الإخصاب).أما إذاحدث تأخر في الإنقسام (من اليوم 4 إلى 7 بعد الإخصاب) فإن لكلا الجنينين غشاء داخلياً مستقلاً غير أنهما يشتركان بغشاء خارجي يجمعهما معاً.أما الحالة الأخيرة وهي نادرة الحدوث فتحدث عادة عندما يتأخر الإنقسام لأكثر من المدة المذكورة أعلاه عندها يشترك الجنينان بالغشاءين معاً. لنلاحظ هنا أن الحوامل اللائي ينتظرن توأم بحاجة دائمة إلى عناية مضاعفة بالمقارنة مع الحوامل الأخريات فلكي تصل حامل التوأم إلى نهاية المطاف بسلام عليها مضاعفة العناية بنفسها وتجنب التعب الذي يسيطر عليها من أبسط مجهود كما أن الأطباء ينصحون بإعطاء إجازة مبكرة عن العمل إضافة إلى تكثيف الإستشارات الطبية خاصة بعد إنتهاء الثلث الثاني من فترة الحمل.

وسواء كان التوأم حقيقياً أم لا فإنهما يختلفان فيما بينهما وهذا الأمر هو الذي يفسر لنا قدرة الأم على التمييز بينهما بعد فترة وجيزة من ولادتهما إعتمادا على التدقيق في طريقة نومهما أو صراخهما أو حركاتهما على الرغم من تشابههما الكبير فبعض أمهات التوائم تميز بين الإثنين عن طريق ملاحظة شدة إنفعال وإهتياج أحدهما نسبة إلى الآخر. وقد يعود سبب هذا الإختلاف في الإنفعال والقدرة الحركية إلى طبيعة حياة أجنة التوائم في أرحام الأمهات فيما لاحظ الباحثون عدم تشابه ردود أفعال هذا النوع من الأجنة إذ أن هناك إختلافا بيّنا في أوقات نومهما وصحوتهما وهما لا يستثاران بنفس الدرجة تجاه أساليب الحدث الخارجي مثل تسليط الضوء على بطن الحامل أو الموسيقى أو حتى كلام الأبوين.

التوالد عند الضفدع

ولكثير من العلاجيم طرق خاصة في التوالد . فيقوم ذكر العلجوم بدور الحاضنة بعد ان تضعها الأم ويلف البيض حول رجليه الخلفيتين وعندما تصبح البيوض جاهزة للتفقيس يذهب بها إلى الماء وعلجوم سورينام يتولى تحميل البيض على ظهر الأنثى وينبت لها جلد فوق البيض ويفقس البيض في مكانه ويخرج بعد أن يكتمل نموه ولعلجوم سورينام أصابع طويلة يستطيع بها إيجاد طعامه في وحول امريكا الجنوبية حيث يعيش كذلك فإن علجوم أفريقيا الجنوبية يستعمل مخالبه ليحفر قعر البرك بحثا عن الطعام وعندما تجف مياه البركة يدفن نفسه في الوحول ويظل حيا.الهجرة :أكثر القوازب في نصف الكرة الأرضية الشمالي تتوالد في بركة أو غدير هادئ وقد تقطع مسافات بعيدة لتصل إلى مكان توالد خاص مستخدمة المكان نفسه سنة بعد أخرى تماما كما تهاجر الطيور كل سنة إلى أماكن توالدها وقد تستعين القوازب بالشمس لإرشادها إذ أنها تعتمد على حاسة الشم لديها.التوالد :عندما يصل ذكر الضفدع أو العلجوم إلى الماء يبدأ بالنقيق لإجتذاب الإناث وعند وصول أول أنثى يبدأ الذكور بالتنافس عليها والفائز يعتلي ظهر الأنثى وتبدأ هي بوضع البيض ويتولى الذكر إخصابه وتضع الضفادع البيض كتلا بينما تضع العلاجيم البيض بشكل مسلسل فبعض العلاجيم قد تضع 25.000 بيضة مرة واحدة .

تشكل بداية فصل الصيف فترة التوالد لبرمائيات الغابة كـ"سمندل الماء" والضفادع، ويبدأ الذكور بالعيش قرب الإناث يعيش العلجوم مع زوجته كي تخصب بيضها خلال انبثاقه ويبعد الذكور المنافسة بأن تنقّ وتنفخ كيسيه الهوائيين.

الهجرة

الهجرة هي أن يترك شخص او جماعة من الناس مكان إقامتهم لينتقلوا للعيش في مكان آخر ، وذلك مع نيّة البقاء في المكان الجديد لفترة طويلة ، أطول من كونها زيارة أو سفر. و من أهم أنواعها ظاهرة الهجرة القروية التي تمزق النسيج الأسري للكثير من المجتمعات العربية والعالم الثالث، فقضية الهجرة إلى المدينة قضية عالمية، وإن كانت مدن العالم تتفاوت في ضغط المهاجرين عليها, وكنا نظن قبل سنوات ان مدننا سوف تكون بمنأى عن تلك المشكلة ولكنها في السنوات الأخيرة عانت من كثرة الوافدين، فالمدن تستقبل في كل عام أعدادا كبيرة من سكان القرى، حتى ان أحياء نشأت في أطراف المدينة لا يقطنها إلا الوافدون من القرى.
أنواع الهجرة
1. هجرة داخلية: هي هجرة سكان من منطقة معينة من مكان إلى آخر في نفس المنطقة
2. الهجرة الخارجية: هجرة الادمغة
نتائج الهجرةنتائج ديموغرافية أو سكانية
· تغير حجم السبوبة : يتحدد في اتجاهين متضادين .أحداهما في زيادة سكان المدن المستقبلة والأخر في تناقص عدد سكان الريف . الهجرة والنمو الحضاري بحيث يختلف نمط المهاجرين حاليا عن النمط القديم ... كانوا قديما عمالا غير مهرة او خدما في المنازل .. اما حاليا فهم عمال انتاج ومتخصصون احياننا في بعض الاعمال الفنية . كما ترتب علي النمو الحضري الهائل للمدن : نقص الخدمات الرئيسية بصفة عامة, نشأة المدن الصفيح (اكواخ), اختلاف عدد سكان المدينة ليلا عن نهارا ،وفود الي المدينة اعداد كبيرة من سكان المناطق المجاورة للحصول علي احتياجاتهم, زيادة البطالة ومعدلات الانحراف, ظاهرة ظاهرة التحضر الزائف : مجرد التغير في محل الاقامة دون التغير في العادات والتقاليد ومستوي المعيشةانا السكنان يكون متغير من مكان لالى مكان ومن ساعة إلى دقيقة


نتائج اجتماعية:
على المدينة
· انتشار العديد من الجرائم ، ممارسة القرويين لعادتهم التي لاتتفق مع الحياة الحضرية, انتشار مدن الصفيح ، وهي بؤر فاسدة اجتماعيا و تكدس المهاجرين في احياء مزدحمة تفتقر الي التخطيط الهندسي
علي
· اختلاف التركيب النوعي ، وارتفاع نسبة الاناث في الارياف, عدم وجود فائض من الاستثمارات يوجه الي تطوير الريف وخاصة في الدول النامية ، وهذا يساعد علي زيادة تخلفة ومعاناته من نقص الخدمات
و للحد من هذه الافة التي تأرق المجتمع يجب البحث عن حلول نجيعة و جذرية لاستاصال هذه الظاهرة من جذورها ففي البادية مثلا يجب: توجيه الاهتمام لها بتوفير الخدمات الصحية والاجتماعية و استغلال خامات البيئه في اقامة صناعات محلية صغيرة اضافة إلى تحسين ظروف الحياة الريفية و تحسين اسلوب العمل الزراعي باتباع الطرق العلمية لزيادة الانتاج .اما في المدينة فيجب التخيف من مركزية الادارة و عدم تركيز الخدمات الصحية والثقافية والترفيهية بها اضافة إلى التخفيف من تركيز الجامعات و الصناعات الحديثة في العاصمة..
تعريف الهجرة في اللغة والشرع أو الاصطلاحهي أن يترك شخص او جماعة من الناس مكان إقامتهم لينتقلوا للعيش في مكان آخر ، وذلك مع نيّة البقاء في المكان الجديد لفترة طويلة ، أطول من كونها زيارة أو سفر. و من أهم أنواعها ظاهرة الهجرة القروية التي تمزق النسيج الأسري للكثير من المجتمعات العربية والعالم الثالث، فقضية الهجرة الى المدينة قضية عالمية، وإن كانت مدن العالم تتفاوت في ضغط المهاجرين عليها, وكنا نظن قبل سنوات ان مدننا سوف تكون بمنأى عن تلك المشكلة ولكنها في السنوات الأخيرة عانت من كثرة الوافدين، فالمدن تستقبل في كل عام أعدادا كبيرة من سكان القرى، حتى ان أحياء نشأت في أطراف المدينة لا يقطنها إلا الوافدون من القرى.وجاء في لسان العرب لابن منظور ، وتاج العروس للزبيدي مادة (هجر) الهجرضد الوصل هجره يهجره هجرا ، وهجرانا صرمه ، وهما يهتجران ، و يتهاجران والاسم الهجرة وفي الحديث (لا هجرة بعد ثلاث )وأما تعريفها في الشرع ، أو الاصطلاح ، فباختصار شديد : هي الخروج من دار الحرب إلى دار الإسلام . كما قال ابن العربي رحمه الله في أحكام القرآن وقال ابن قدامة في المغني : هي الخروج من دار الكفر إلى دار الإسلام . وقال الشيخ سعد بن عتيق رحمه الله - في الدرر السنية - هي : الانتقال من مواضع الشرك والمعاصي إلى بلد الإسلام والطاعة .أسباب الهجرة• إقتصادية • مهنية • سياسية • الظلم والإضطهاد، بما فيه التمييز العنصري والتطهير العرقي. • التقاعد (هجرة بسبب وجود الثروة أو للبحث عن مكان أرخص للحياة) • أسباب عاطفية (جمع شمل العائلة مثلا). • أسباب شخصية (محبة بلد آخر مثلا). ان قضية الهجرة عامل في تمدد المدن، وبسبب الهجرة برزت مشكلة الاسكان، لأن الوافدين على المدينة من غير القادرين على امتلاك المساكن، فمشكلة السكن لديهم قضية تولد القضايا، من الخصومات الأسرية، والخصومات بين المستأجر والمالك، الى غير ذلك من القضايا التي تفد مع القادم. إن عدم توفر الماء إضافة الى تدهور الأوضاع المعيشية وتردي الاقتصاد الريفي أدى الى الهجرة القروية فلا يكاد يخلو بيت من شاب او زوج مهاجر يسعى لكسب الرزق او مساعدة أسرته في القرية وبالطبع لا تخفى على احد الأضرار الاجتماعية والاقتصادية التي تترتب على الهجرة سواء على المدينة او القرية .بالاضافة الى ما ذكر, يمكن اضافة اسباب أخرى الدافعة للهجرة من القرية او البادية نحو المدينة, و هذه الاسباب تنقسم الى جزئين:الاول يرتبط بالقريةففي الارياف مثلا نلاحظ• انخفاض مستوي دخل الفرد وانتشار الفقر . • انخفاض الخدمات الصحية والاجتماعية • ارتفاع معدلات البطالة الموسمية والمقنعة والسافرة. • انخفاض اجور العمال الزراعين. • صغر حجم الملكية الزراعية • انخفاض خصوبة التربة . • تحول الاقتصاد الزراعي من استهلاكي الي تجاري . • ارتفاع نسبة الزيادة الطبيعية لسكان الريف الجزء الاخر فهو مرتبط بالمدينةوهي على النقيض من العوامل السابقة فنلاحظ• ارتفاع متوسط الدخل الفرد . • توافر الخدمات الصحية والتعليمية والترفيهية • توافر فرص العمل في المدن. • مركزية الادارة • رغبة الفرد في رفع مستوي دخله ،. • الفوائد التي يتم الحصول عليها تفوق القرية . • ازدهار الاحوال الاقتصادية في المدن. • تركز استثمارت رءوس الاموال في المدنى. نتائج الهجرة (سلبيات)نتائج ديموغرافية أو سكانية• تغير حجم السكان : يتحدد في اتجاهين متضادين .أحداهما في زيادة سكان المدن المستقبلة والأخر في تناقص عدد سكان الريف . الهجرة والنمو الحضاري بحيث يختلف نمط المهاجرين حاليا عن النمط القديم ... كانوا قديما عمالا غير مهرة او خدما في المنازل .. اما حاليا فهم عمال انتاج ومتخصصون احياننا في بعض الاعمال الفنية . كما ترتب علي النمو الحضري الهائل للمدن : نقص الخدمات الرئيسية بصفة عامة, نشأة المدن الصفيح (اكواخ), اختلاف عدد سكان المدينة ليلا عن نهارا ،وفود الي المدينة اعداد كبيرة من سكان المناطق المجاورة للحصول علي احتياجاتهم, زيادة البطالة ومعدلات الانحراف, ظاهرة ظاهرة التحضر الزائف : مجرد التغير فى محل الاقامة دون التغير في العادات والتقاليد ومستوي المعيشة • نتائج اقتصادية: في المدينة تمتص الصناعة والخدمات في المدينة البطالة , المهاجرون منتجون وايضا مستهلكون ، فتنشأ مهن جديدة , ارتفاع اجر العامل في المدينة , الاثار السلبية هي انتشار البطالة . في الريف نقص العائد من النتاج الزراعي , نقص الايدي العاملة الزراعية , افتقار الريف الي الكفاءات العلمية والفنية , ارتفاع معدل سن الاعالة بالريف , ارتفاع اجر العامل الزراعي • نتائج اجتماعية علي المدينة• انتشار العديد من الجرائم , ممارسة القرويين لعادتهم التي لاتتفق مع الحياة الحضرية, انتشار مدن الصفيح ، وهي بؤر فاسدة اجتماعيا و تكدس المهاجرين في احياء مزدحمة تفتقر الي التخطيط الهندسي علي الريف.• اختلاف التركيب النوعي ، وارتفاع نسبة الاناث في الارياف, عدم وجود فائض من الاستثمارات يوجه الي تطوير الريف وخاصة في الدول النامية ، وهذا يساعد علي زيادة تخلفة ومعاناته من نقص الخدمات و للحد من هذه الافة التي تأرق المجتمع يجب البحث عن حلول نجيعة و جذرية لاستاصال هذه الظاهرة من جذورها ففي البادية مثلا يجب: توجيه الاهتمام لها بتوفير الخدمات الصحية والاجتماعية و استغلال خامات البيئه في اقامة صناعات محلية صغيرة اضافة الى تحسين ظروف الحياة الريفية و تحسين اسلوب العمل الزراعي باتباع الطرق العلمية لزيادة الانتاج .اما في المدينة فيجب التخيف من مركزية الادارة و عدم تركيز الخدمات الصحية والثقافية والترفيهية بها اضافة الى التخفيف من تركيز الجامعات و الصناعات الحديثة في العاصمة.هجرة العقول وهنا نوع اخر من الهجرة التى تعاني منها الدول العربيه وهي هجرة العقول وسوف اجوز بعض المعلومات عنها ........أن الدول النامية أو دول العالم الثالث و ما تعانيه من مشاكل اقتصادية واجتماعية وسياسية قد ترتب عليها كثير من الانعكاسات السلبية أثرة على أفراد المجتمع، ومن أهم تلك المشاكل التي يجب على دول العالم الثالث وبالأخص الدول العربية استدراكها ووجود حلول للحد منها ألا وهي هجرة العقول المتدفقة إلى الدول المتقدمة، فيه ظاهرة خطيرة لها جوانب عديدة منها جوانب ايجابية وسلبية وأن كانت سلبياتها ظاهرية أكثر بكثير من إيجابياتها فلا بد من وضع قوانين ومعايير واستراتيجيات بين الدول العربية للحد من هذه الظاهرة وتقلص من دائرتها لأنها ظاهرة باتت واضح في هذا القرن بالأخص في الدول العربية بسبب ما تعانيه من أزمات أن كانت اقتصادية أو سياسية وكذلك اجتماعية.وفي بداية هذا التقرير يجب أن أذكر بعض المفردات التي يتضمنها مصطلح هجرة العقول العربية، فهناك عدة مصطلحات تتعلق بهذا المعنى ومنها مفهوم هجرة العقول، ومفهوم استراتيجية الاستفادة، وكذلك يجب أن أتحدث عن بعض الانعكاسات السلبية التي تترتب على الهجرة المتدفقة إلى الدول المتقدمة والخسائر المادية التي تتكبدها الدول العربية.• أولا: مفهوم هجرة العقول:فمفهوم هجرة العقول أو نزيف الأدمغة، هو من المفاهيم الحديثة نسبياً التي نشأت للتعبير عن ظاهرة قديمة النشأة، ولكن تغيّرت صورها ضمن سياق دولي وعلاقات تبادل مادية ومعنوية تختلف كمّاً ونوعاً وكثافة.هو انتقال الأفراد عاليّ التأهيل (عادة خريجي التعليم العالي وما فوقه) من بلد ما لبلد آخر بغرض العمل والإقامة الدائمة. هو هجرة المبدعين أو حملة الشهادات العالية من الدول الفقيرة إلى الدول المتقدمة بهدف أكمال الدراسة والحصول على عمل وتكون هذه الهجرة أما دائما أو مؤقتة.وقد عانت بلدان العالم الثالث من هذا النوع من الهجرة خلال القرن العشرين وبخاصة بعد الحرب العالمية الثانية. إلا أن "نزيف العقول" brain drain لم يلق اهتماماً دولياً كبيراً إلا في نهاية الستينيات والسبعينيات الأولى بعد أن بدأت بلدان غربية مصنّعة، كإنجلترا، تفقد بعض كفاءاتها لدول غربية أخرى في حال اقتصادي أفضل مثل (باجواتى و بارنجتون، بالإنجليزية، 1976)..وسوف أعرض في هذا التقرير هجرة العقول و الكفاءات خارج الوطن العربي إلى الدول الكبرى أو الدول المتقدمة. فالدول العربية عانت كثير من هذه المسألة فقد ترتب عليها هجرة كثير من علمائها إلى الدول المتقدمة فهناك إحصائيات كثير تشير إلى الأرقام الخطير الناتجة عن تتفق الهجرات العربية إلى خارج دولها ومن أهم تلك الإحصائيات التي اصدراتها جامعة الدول العربية وبعض المنظمات المهتمة بظاهرة هجرة العقول العربية، فإن الوطن العربي يسهم بـ 31% من هجرة الكفاءات من الدول النامية، حيث يهاجر 50% من الأطباء و23 من المهندسين و15% من العلماء من مجموع الكفاءات العربية متوجهين إلى أوروبا والولايات المتحدة وكندا بوجه خاص، فيما لا يعود 54% من الطلاب العرب الذين يدرسون بالخارج إلى بلدانهم.وهذا إحصائيات خطيرة بحد ذاتها لأن لو تواجدت مثل هذه العقول في الدول العربية لحدث تغير في نظامها وساهمت تلك العقول في الرقي والتقدم لمجتمعاتهم لكن للأسف فمثل هذه الخبرات لا تستطيع الرجوع إلى موطنها الأصلي لأسباب عديدة سوف أتطرق إليها فيما بعد.• ثالثا:أسباب هجرة العقول من الدول العربية:أن لحل إي مشكلة لا بد من استعراض أهم الأسباب التي أدت إلى نشوئها، فهجرة العقول إالى الدول المتقدمة جاءت لأسباب عديدة من أهمها:• انخفاض مستوى الدخل وتدنى مستوى المعيشة.• الإحباط العلمى والمهنى العائدان لعدم توافر إمكانات البحث (الكتب والمجلات العلمية، والمعدات والأجهزة، والوقت اللازم للبحث، والبنيان المؤسسى للبحث العلمى، والاتصال العلمى الدولى).• قرب غياب حرية الفكر والرأى والأسلوب العلمى لإدارة المجتمع.• ضعف انتماء الكفاءات المهاجرة لحضارة بلد الأصل في مواجهة تأثير الحضارة الغربية السائدة، أو قرب حضارة بلد الأصل للحضارة الغربية.• ضعف علاقات الانتماء إلى بلد الأصل سواء على المستوى المجتمعي، كما يظهر في حالـة الكفاءات التي تنتمي إلى أقليات مضطهدة مثلاً، أو على المستوى العائلي والشخصي، مما يتعلق بمدى تماسك العلاقات الاجتماعية.تقدم مدرسة الاقتصاد-السياسي أن السبب الجوهري لهجرة الكفاءات هو الارتباط العضوي لبلدان العالم الثالث بمركز النظام الرأسمالي العالمي في دول الغرب المصنعة في علاقة تخلف وتبعية ذات أبعاد سياسية واقتصادية وثقافية. ويقوم هذا الارتباط العضوي، فيما يتعلق بهجرة الكفاءات، على ثلاث دعائم أساسيات:• سوق دولية للكفاءات هي امتداد طبيعي، يحمل معه مزايا فردية ضخمة، لسوق العمل ببلدان الأصل.• خلقية المنافسة الفردية في الإطار الرأسمالي المشوه السائد ببلدان العالم الثالث، والتي تدفع الفرد للسعي لتحقيق أعلى مستوى مـن الرفاه الخاص، مقاساً مادياً بصرف النظر عن الرفاه الجمعي.• نسق تعليم وتأهيل في بلدان العالم الثالث، يمتد أيضاً إلى خارجها من خلال تقليد أنساق التعليم العالي لنظائرها في البلدان الغربية المصنعة وعبر الابتعاث للدراسة فى الخارج، وينتج كفاءات من النوعية المطلوبة للسوق الدولي بدلاً من تلك التي تتواءم مع الاحتياجات الأساسية لبلدان الأصل.• رابعا: أهم الانعكاسات السلبية على هجرة العقول:في البداية سوف أتطرق إلى ذكر الآثار السلبية لأنها من وجهة نظري هي الأهم لأن من خلالها يمكن أن نجد الحلول لهذه المشكلة، ومن أهم تلك الانعكاسات السلبية:1. أن هجرة العقول إلى خارج الدول العربية يؤدي إلى وجود خسائر اقتصادية كبير في البلدان العربية.حذر تقرير أعدته جامعة الدول العربية، من هجرة العقول إلى الدول الغربية، وقدر التقرير خسائر الدول العربية التي ترتبت على هجرة عقولها، بحوالي 200 بليون دولار معتبراً هذه الظاهرة بمثابة الكارثة. كما جاء في التقرير، إن إسرائيل قد تفوقت علميا، عن طريق إغراء العلماء الأجانب وتوطينهم داخل إسرائيل، في الوقت الذي تزايد فيه معدل هجرة العلماء العرب إلى الخارج وفشلت دولهم في استيعابهم.2. استنزاف الطاقات والقدرات للبلد الذي كوّن وأعدَّ وأفرز هذه العقول.3. عدم استفادة الدول الأم من خبرات أبنائها بسبب استقرارهم في الدول المتقدمة4. عدم التطور الاقتصادي في الدول العربية بسبب عدم وجود ذو الكفاءات العالية في بلدانها.5. ظهور بعض الظواهر المشاكل الاجتماعية بسبب بعد الأبناء عن مواطنهم الأصلية.وبعد أن قمنا باستعراض الآثار السلبية الناتجة عن هجرة العقول لابد من وجود حلول للحد من تلك الظاهرة الخطيرة الموجودة داخل الدول العربية ومن أهم تلك الحلول: • الحلول المناسبة للحد من هجرة الكفاءات العربية خارج دولها:1. بناء بنية تحتيه سليمة في المجتمع العربي مزود بكل التقنيات الحديثة والمواكبة للعصر الحالي(عصر العولمة).2. تنمية الطاقات البشرية بكل ما تحتاج من آليات ومعدات من خلالها يمكن تحفيز هذه الكفاءات وعطاء ما عندها من إمكانيات تنمي بها البلدان العربية.3. إعطاء هذه الكفاءات الحرية الكاملة في إبداء رأيها وعدم كبت قدراتها.4. مساهمة جميع بلدان العربية لجامعة الدول العربية في رفع ميزانيتها لكي تطور من التعليم داخل الدول العربية.5. وجود الجو المناسب وفرص العمل المناسب لهذه الكفاءات لكي تستطيع إعطاء الأفضل وتشغيل قدراتها من أجل تنمية الدولة.6. أجراء دورات ومؤتمرات دورية من خلالها تستطيع هذه الكفاءات إبداء آرائها
وإبداعاتها.7. منح الحوافز المادية والمعنوية وتشجيع الدول لهم بصورة مستمرة.

الدرة

تطور الدرة عبر التاريخ ( درس الطريق إلى النظرية الذرية الحديثة )
مرحباً بكم إخواني وأخواتي في درس جديد بعنوان ( الطريق إلى النظرية الذرية الحديثة ) .في هذا الدرس بإذن الله سنحاول تتبع تاريخ تطور مفهوم الذرة منذ العصور القديمة حتى العصر الحديث .ونظراً لاحتواء الدرس على تفاصيل موسعة نوعاً ما والكثير من الصور الجديدة والمفيدة فسيكون الدرس على عدة أجزاء .
أولاً : الذرة منذ العصور القديمة إلى ما قبل طمسون .
منذ القدم حاول الانسان التعرف على ماهية المادة ، وبما أن كل العلوم كانت بيد الفلاسفة فقد كان لهم السبق في البحث والتفكير عن ماهيتها فهم كما يقال يعرفون كل شيء ، وكانت كل محاولاتهم بالطبع مجرد تفكير عقلي بعيداً عن أي تجارب عملية ، فمنهم من قال بأن المصدر الأولي للمادة هو الماء ومنهم من ذكر بأن المادة تتألف من أربعة عناصر ماء وهواء وتراب ونار ، ومنهم من ذكر بأن المادة تتألف من دقائق صغيرة تدعى الذرات ( atoms ) وخلال هذه الفترة من العصور الإنسانية المبكرة ظهرت العديد من الأفكار والتصورات الغريبة التي بنيت على هذه المفاهيم مثل فكرة حجر الفلاسفة ونظرية الفلوجستون والقوة الحيوية وأكسير الحياة . وكانت كل تلك الرؤى والتصورات التي سادت في تلك الحقب منبثقة من نظريتين مشهورتين في تلك الفترة وهما النظرية المتصلة والنظرية المنفصلة .

النظرية المتصلة تنص على أن التقسيم المطرد ( المتتالي ) للمادة سيتصل ويستمر ولن ينتهي بمعنى أننا لن نصل في النهاية إلى أجزاء دقيقة غير قابلة للانقسام بينما النظرية المنفصلة تنص على أن التجزئة المتتالية للمادة ستنفصل في النهاية بالحصول على دقائق غير قابلة للانقسام .

استمر هذا التخلف الكيميائي والذي كان نتاجاً طبيعياً لاستخدام التفكير العقلي المجرد في البحث إلى القرن السادس عشر حتى جاء دالتون ووضع أول نظرية علمية عن الذرة في عام 1808 للميلاد واستطاع من خلالها تفسير بعض القوانين المعروفة في ذلك الوقت مثل قانون حفظ الكتلة وقانون النسب الثابتة وغيرهما .
والنظرية تتألف باختصار من ثلاثة فروض وهي :1- تتألف المادة من دقائق صغيرة غير قابلة للانقسام تدعى الذرات .2-الذرة أصغر جزء في العنصر وتختلف العناصر باختلاف ذراتها وأن ذرات العنصر الواحد متشابهة في كل الخواص .3- عندما تتحد العناصر لتكوين المركبات فإنها تتحد بأعداد صحيحة من الذرات .
وهنا وضع دالتون تصوره للذرة وقال بأن الذرة عبارة عن جسيم كروي مصمت ( غير فارغ ) ذوكثافة عالية يشبه كرة البلياردو .والحقيقة أن هذه القفزة الكبيرة في نوعية التفكير( من تفكير عقلي مجرد إلى تفكير نابع عن مشاهدة قوانين طبيعية ومحاولة تفسيرها ) والتي انتهجها دالتون في بحثه شجعت العلماء في ذلك الوقت على السير قدماً في البحث والتنقيب عن ماهية المادة ومحاولة الكشف عن المزيد حول تركيب الذرة .
تجارب التحليل الكهربي ودورها في تطور مفهوم تركيب المادة من خلال تجارب فارادي في التحليل الكهربي تم الإشارة ولأول مرة إلى وجود علاقة بين الماده والكهرباء واحتواء ذرات العناصر على جسيمات سالبة الشحنة .تجارب التفريغ الكهربائي ودورها في تطور مفهوم تركيب المادة
كانت لتجارب التفريغ الكهربي دور انقلابي في تاريخ الذرة عندما أثبتت وجود جسيمات سالبة الشحنة في ذرات العناصر عرفت بالالكترونات ، وتتألف أنبوبة التفريغ الكهربي من أنبوبة زجاجية تحتوي على قطبين معدنين في طرفيها ويتصل القطبان من الطرف الأخر بمصدر كهربي عالي الجهد ، وعندما تكون الأنبوبة مملوءة بالهواء عند الضغط الجوي العادي فلا يلاحظ أي شيء ولكن إذا فرغت الأنبوبة من الهواء وعرضت إلى فرق جهد كهربي مرتفع ( 10000 فولت ) وتم طلاء الأنبوب ببعض المواد الكيميائية مثل كبريتيد الخارصين يلاحظ إشعاع ضوء من الأنبوب .
وبالبحث عن مصدر هذا الضوء ومحاولة التعرف على ماهيته وجد أن المصدر هو القطب السالب ( المهبط ) في الأنبوب لذلك سميت هذه الأشعة بأشعة المهبط وهي في الحقيقة ليست أشعة بل عبارة عن جسيمات ذات كتلة تحمل شحنة سالبة ، وقد تم التعرف على كونها جسيمات ذات كتلة بوضع عجلة صغيرة في مسار الأشعة فلوحظ بأنها تتحرك وبتعريض هذه الأشعة لمجال مغناطيسي لوحظ انحرافها بطريقة تشير إلى أنها تحمل شحنة سالبة ، واتضح أن هذه الجسيمات متشابهة مهما كانت المادة المصنوع منها القطب السالب ومهما كان نوع الغاز في الأنبوب .
عرض شكويف لأنبوبة التفريغ الكهربي ( اضغط هنا )
وقد أدت التجارب التي أجراها أولاً أويجن جولد شتاين في 1886 م إلى اقتراح أن الجسيمات الموجبة تتكون أيضاً في أنابيب التفريغ حيث يوجد القطب الموجب في أحد طرفي الأنبوب والقطب السالب الذي يتكون من قطعة من المعدن المحفور بها ثقب في الطرف الأخر ويتم وضع حاجز كاشف خلف القطب السالب وعند التشغيل يلاحظ خيط مضيء يمكن أن ينحرف بواسطة مغناطيس في اتجاه مضاد للانحراف الذي يحدث لأشعة المهبط في أنبوب التفريغ الكهربي والاستنتاج هو أن هذا الخط المضيء ما هو إلا حزمة من الجسيمات الموجبة ، ويمكن تفسير هذه الظاهرة بأن الالكترونات المنبعثة من المهبط ( أشعة المهبط ) تصطدم بذرات الغاز المتعادلة الموجود في الأنبوب الزجاجي فتؤدي إلى طرد بعض الالكترونات الموجودة بذرات الغاز وتؤينها لتكون أيونات موجبة ومن ثم ستنجذب هذه الأيونات الموجبة بطبيعة الحال نحو القطب السالب للتعادل بعض الذرات عليه بينما تنفذ بعض هذه الجسيمات من خلال الثقب الموجود بالمهبط وترتطم بالانبوب مكونةً حزمة من الجسيمات الموجبة ، وقد وجد أن هذه الجسيمات تكون أثقل من الالكترونات وتعتمد كتلتها على نوع الغاز الموجود في الأنبوب ، وبهذا كانت هذه التجربة أول تجربة تشير إلى وجود جسيمات تحمل شحنة موجبة في ذرات العناصر .
في عام 1895 للميلاد اكتشف ( ويليم رنتجن ) الأشعة السينية (X rays )عندما لاحظ صدور اشعاعات عالية الاختراق قد نتجت من اصطدم أشعة المهبط بالفلزات ، كما اكتشف بيكريل أن اشعاعاً مشابهاً تقريباً قد انبعث تلقائياً بواسطة خام اليورانيوم في عملية تعرف حالياً بالتحلل عن طريق النشاط الاشعاعي .وبدراسة طبيعة هذه الاشعاعات الناتجة من العناصر المشعة كاليورانيوم مثلاً تم التعرف على مكوناتها وهي :1- اشعة الفا وهي الحقيقة جسيمات وليست أشعة ( أيونات عنصر الهيليوم الموجبة ) .2- جسيمات بيتا وهي عبارة عن الكترونات .3- جسيمات متعادلة أشعة جاما وهي عبارة عن أشعة شبيه بالأشعة السينية .

وهناك مصادر مشعة أخرى تعطي نوعاً رابعاً من الاشعاع يشتمل على بوزيترونات والبوزيترونات جسيمات تشبه الالكترونات الا أنها تحمل شحنة موجبة .
والجدير بالذكر هنا أن عملية الاشعاع يصحبها اختفاء تدريجي للعنصر الأساسي وظهور عنصر جديد وتعرف هذه العملية بالتحول فمثلاً ذرات اليورانيوم تتحول إلى الثوريوم ، والصورة التالية توضح تحولاً مصطنعاً لليورانيوم إلى عنصري الزينون والسترونشيوم .

ثانياً : الذرة منذ عصر طمسون وحتى عصر نيلز بور .
في عام 1897 م تمكن طومسون من تحديد نسبة شحنة الالكترون إلى كتلته مستخدماً أنبوبة تفريغ كهربي معدلة كما يتضح من الصورة التالية :
حيث يتم فيها إمرار حزمة من أشعة المهبط ( الالكترونات ) في داخل أنبوب التفريغ من خلال ثقب صغير مابين صفيحتين معدنييتين مشحونتين وفي نفس الوقت تم تعريض الأشعة لمجال مغناطيسي وفي النهاية تسقط هذه الحزمة من الأشعة على حاجز كاشف في نهاية الأنبوب ، فالذي يحدث أن الأشعة سوف تنحرف تحت تأثير المجال المغناطيسي وكذلك سيحدث انحراف مضاد بسبب الصفيحتين المعدنيتين المشحونتين ، ثم بقياس قوة المغناطيس والجهد الواقع على الصفيحتين ومقارنتها بالمعلومات المعروفة من عملية إمرار الاشعة في عدم وجود المغناطيس والصفائح امكن حساب نسبة الشحنة إلى الكتلة الخاصة بالجسيمات .
وهنا وضع طمسون تصوره للذرة فقال بأن الذرة عبارة عن جسيم كروي موجب الشحنة تتخلله الكترونات سالبة الشحنة .
وقد تمكن مليكان في عام 1909 م من قياس شحنة الالكترون عن طريق تجربة قطرة الزيت الشهيرة ومنها امكن حساب كتلة الالكترون .

وبنفس الطريقة تم قياس نسبة شحنة أيون الهيدروجين إلى كتلته ( البروتون ) وباستخدام جهاز معدل للجهاز المستخدم في حالة الالكترون تم تعيين كتلة ( البروتون ) .في عام 1911م أجرى رذرفورد تجربة أدت إلى اكتشاف النواة حيث قام باسقاط جسيمات الفا ( أنوية ذرات عنصر الهيليوم He++ ) والتي مصدرها عنصر البولونيوم المشع على صفيحة رقيقة جداً من الذهب وقام بتتبع هذه الجسيمات بعد سقوطها على الصفيحة باستخدام لوح مطلي بمادة كبيريتيد الخارصين ( كبريتيد الخارصين مادة تتوهج عند سقوط جسيمات الفا عليها ) فوجد التالي : معظم الجسيمات نفذت دون ان تعاني أي انحراف وهذا شيء متوقع وبعض الجسيمات نفذت ولكنها عانت انحرافاً ما بين انحراف بسيط وانحراف شديد ، والمفاجأة أن جزء قليل من الجسيمات انعكس وارتد عن مساره للخلف .وقد استطاع رذرفورد تفسير هذه المشاهدات كالتالي :مرور جزء كبير من جسيمات ألفا يعني أن هناك فراغ كبير في الذرة وجسيمات الفا المرتدة عن مسارها لابد وأن تكون قد صادفت جزء في الذرة صغير الحجم عالي الكتلة وموجب الشحنة فاصطدمت به وارتدت للخلف ، وهذا معناه أن البروتونات متجمعة في جزء صغير في وسط الذرة .أما الجزء الذي انحرف فانحرف نتيجة مروره بالقرب من هذه النواة بحيث يكون مقدار الانحراف متناسباً مع مدى قرب أو بعد الجسيمات عن النواة عند مرورها .

وهنا وضع رذرفورد تصوره عن الذرة وذكر بأن الذرة عبارة عن جسيم يتألف من نواة صغيرة الحجم ثقيلة الوزن موجبة الشحنة تحوي البروتونات الموجبة وحولها يوجد فراغ كبير يحوي الالكترونات السالبة .
ولم يستطع رذرفورد توضيح وضع الالكترونات في الفراغ الموجود حول النواة . هل الالكترونات ثابتة أم متحركة ؟ فاذا كانت ثابتة فلماذا لا تنجذب نحو النواة وتنغمس فيها ؟ واذا كانت متحركة فلماذا لا تشع الذرة ضوءاً ؟ والمعروف وقتها أن أي جسيم مشحون يتحرك تحت قوى جذب لابد وأن يشع ضوءاً .

لذلك وصفت ذرة رذرفورد بأنها غير مستقرة .
كان موزلي يدرس طاقة الأشعة السينية في ( 1913 م ) المنبعثة من فلزات مختلفة عندما تصطدم بها الالكترونات ، وباستخدام أنبوبة الأشعة السينية مثل الموضحة بالصورة والتي تتألف من أقطاب أنودية (+) من فلزات يمكن تبادلها مع بعضها لتصطدم بها الكترونات صادرة من مهبط (-) مقوس ثم تقاس طاقتها وقد لوحظ انتظام مطرد جدير بالاهتمام ورسمت علاقة بيانية بين الجذر التربيعي للطاقة مقابل الوزن الذري ( الكتلة الذرية ) حيث كان المخطط الناتج عبارة عن خط مستقيم ولكن كان هناك بعض الفراغات في الخط ( تخص عناصر لم تكتشف بعد في ذلك الوقت ) كما كان يوجد أيضاً قليل من عدم الانتظام ولكي يمكن التخلص من عدم الانتظام هذا اقترح موزلي أن الوزن الذري لم يكن الخاصية الأساسية للذرة التي تحدد طاقة أشعة المهبط ولكن كان هناك مدلولاً أخر أكثر أهمية .

وفي زمن موزلي تنص الفكرة التي كانت سائدة وقتها عن الذرة أنها تتكون من مركز موجب تنجذب إليه الالكترونات السالبة عن طريق تجاذب كهربي عادي ولكي يمكن الحصول على اتفاق كمي بين ملاحظاته الخاصة بالأشعة السينية والطاقة التي تربط الالكترونات بالنواة فقد اقترح موزلي أن مقدار الشحنة الموجبة على النواة يتزايد تدريجياً بالنسبة لجميع العناصر وتعتبر الخطوة التالية بسيطه وهي اعتبار هذا العدد بأنه عدد البروتونات في النواة .

ومع ذلك فقد بقيت المشكلة الخاصة بكتلة النواة دون حل فكيف يمكن الحصول على كتل مختلفة لذرات مختلفة من نفس العنصر بمعنى كيف يمكننا الحصول على نظائر للعنصر ؟
وكان الرد على ذلك هو افتراض وجود شيء أخر في النواة فظهر نموذج البروتون – الكترون الذي يفترض احتواء النواة على الكترونات سالبة تعادل الشحنات الموجبة بحيث يكون عدد البروتونات في النواة ثابتاً .لم يلق هذا النموذج العناية الكافية فقد قوبل باعتراض شديد عندما تم التعرف على خواص الالكترون ، إذ لايمكن لجسيم في مثل خفة الالكترون أن يكون حبيساً في حجم صغير مثل النواة كما أن طاقة الحركة تكون هائلة لدرجة أنه لا يمكن أن يكون مقيداً في النواة .
وظل السؤال المحير قائماً ، كيف يمكن تفسير النظائر ؟
وجاءت الاجابة سريعاً عندما اكتشف جيمس شادويك النيوترونات في 1932م وذلك حين قذف ذرة البريليوم بجسيمات الفا فلاحظ انطلاق أشعة ذات سرعة عالية تساوي تقريباً عشر سرعة الضوء وقدرة عالية على الاختراق ووجد أن هذه الأشعة لا تتأثر بالمجالين المغناطيسي أو الكهربي وكتلتها تساوي تقريباً كتلة البروتونات وبعدها صوب هذا الشعاع النيتروني على قطعة من البارافين حيث تفاعلت النيترونات مع الهيدروجين في البارافين لتولد حزمة من البروتونات التي يمكن كشفها باستخدام تقنية الانحراف المغناطيسي .
الجسيمات الرئيسية المكونة للذرة مع توضيح نسبة حجم النواة إلى حجم الذرة .
بور يكشف عن كيفية وجود الالكترونات في ذرات العناصر .
وجاء دور السير نيلز بور ليضيف الجديد حول مفهوم الذرة وعن وضعية الالكترونات في الفراغ حول النواة .
في أواخر القرن السابع عشر أثبت اسحاق نيوتن أن الضوء المرئي يتحلل باستخدام منشور إلى سبعة ألوان هي ألوان الطيف ويعرف هذا النوع من الأطياف بالطيف المتصل لان هناك تداخل تدريجي من لون إلى أخر .
ولو استبدلنا الضوء المرئي بمصدر للضوء أضيف إليه ملح يمكن تحويله إلى بخار فإن الطيف الناتج لا يكون مستمراً ومتصلاً بل نحصل على طيف خطي مكون من ألوان على هيئة خطوط ضيقة ومنفصلة عن بعضها البعض وكل خط يرادف ضوء ذي طاقة محددة وهذا معناه ان ذرات العناصر يمكنها أن تشع ضوءاً ذي طاقة محددة بمعنى أن الطاقة المنبعثة من الذرات ليست مجرد طاقة ولكنها محددة وذات قيم ثابته ومتميزة .
وإذا استعملت مركبات لعناصر مختلفة على هيئة مصادر للضوء نلاحظ أن كل عنصر يعطي طيفه الخطي المميز له .
وبناءً على هذه المشاهدات تمكن نيلز بور من تفسير طيف عنصر الهيدروجين وأعلن عن انطلاق علم جديد وهو علم ميكانيكا الكم الذي يقوم على افتراض أن الجسيمات الصغيرة في الكتلة مثل الالكترونات لا تتبع قوانين نيوتن عن الحركة ولا تتبع أيضاً بقية القوانين التقليدية للديناميكا الكهربية التي تصف التعاملات بين الشحنات المتحركة ولكنه علم له مباديء وأسس وقواعد مختلفة من خلالها يمكن تفسير كيفية وجود الالكترونات في الذرة .
ومن ثم طرح بور نظريته الشهيرة والمكونة من عدة فروض والتي تتحدث عن كيفية وجود الالكترونات في الفراغ حول النواة وبالرغم من أن بور لم ينجح في تفسير أطياف بقية العناصر غير الهيدروجين نظراً لتعقد تركيبها ولكنه كان واثقاً كل الثقه من صحة تفسيره الذي افترضه وأبدى تأكيده بأنه سيأتي بالتأكيد مستقبلاً من يفسر أطياف بقية العناصر .
فروض نظرية بور :
1- تتحرك الالكترونات في الفراغ حول النواة داخل الذرة في مسارات ( مدارات ) دائرية لكل مدار طاقة ثابته ومحددة . ويبلغ عدد هذه المدارات سبعة مدارات اعطيتها الأرقام من 1 إلى 7 حسب قربها من النواة فالمدار رقم 1 هو الأقرب إلى النواة والمدار 2 أبعد وهكذا ، كما أني رمزت لكل مدار بحرف وهي ( ك ، ل ، م ، ن ، هـ ، و ، ز ) .2- في الحالة الطبيعية فإن الذرة لا تشع ضوءً ولكن عند انتقال الكترون من مدار ذي طاقة أقل إلى مدار ذي طاقة أعلى ثم عودته فإنه يشع ضوأً عند رجوعه إلى مداره الأقل في الطاقة .

نموذج لذرة بور

الذرة ما بعد بور
نظرية الكم للضوء
في بداية القرن العشرين قاد عمل العالم ماكس بلانك حول طيف الأجسام الساخنة إلى أن الأجسام عند انتقالها من مستوى طاقة معين إلى مستوى أقل منه قد تبعث مقداراً من الطاقة مساوِ للفرق ً في الطاقة بين المستويين على شكل إشعاع كهرومغناطيسي وطاقة الإشعاع المنبعث تساوي حاصل ضرب تردد الإشعاع المنبعث في ثابت والذي يسمى بثابت بلانك .
التأثير الكهروضوئي ( The Photoelectric Effect )
وفي عام 1905 م فسر انشتاين ظاهرة انبعاث الالكترونات من اسطح بعض المعادن عند تسليط ضوء عليها ( ظاهرة التأثير الكهروضوئي ) واقترح أن للضوء خواص جسيمية بجانب خواصه الموجية وقد سميت هذه الجسيمات الضوئية فيما بعد بالفوتونات .
فرضية دى بروجليه (DeBroglie Hypothesis )
تفسير اينشتاين لظاهرة التأثير الكهروضوئي أوحت لدي بروجليه بفكرة أن للمادة خواص موجية واستطاع فعلاً أن يوجد علاقة لحساب الطول الموجي للأجسام . الأمر الذي بدأ النظر للالكترون على أنه جسيم ذو طبيعة مزدوجة وتم التعامل معه على هذا الأساس ، وفعلاً ففي عام 1929 م استطاع العالمان جيرمر ودافشن بعد تجارب قاما بها قياس الطول الموجي للآلكترون ووجدا أن قياساتهما تتفق مع ما توصل إليه دي بروجلي .
قاعدة الشك ( عدم التأكد ) لهايزنبرج
تنص القاعدة على أنه لا يمكن تحديد مكان الالكترون وسرعته في نفس الوقت بدقة بل يصحب القياس نسبة خطأ كبيرة
معادلة شرودنجر (Schrodinger Equation )
بعدما اقتنع العلماء وقتها بصحة الطبيعة المزدوجة للالكترون عكف الكثير منهم في البحث عن معادلة تحكم حركة الالكترون ( على غرار معادلة نيوتن للحركة ) وفق هذه الطبيعة ، وفعلاً كان التوفيق حليفاً للعالم النمساوي شرودنجر فقد أستطاع الوصول إلى هذه المعادلة التي سميت باسمه فيما بعد .
وبحل هذه المعادلة رياضياً تم التوصل إلى ثلاثة أعداد تصف حركة الالكترونات في الذرة عرفت ( بالاضافة إلى عدد رابع أضيف لاحقاً ) بالأعداد الكمية .
الأعداد الكمية (Quantum Numbers)
هي أربعة أعداد تصف حركة الالكترونات حول النواة داخل الذرة وهي :1- العدد الكمي الرئيسي ( Principal quantum number ) .العدد الذي يصف بعد الالكترون عن النواة ( حجم المجال ) ويرمز له بالحرف ( ن ) وتزداد قيمته كلما ابتعد الالكترون عن النواة ويشير إلى طاقة الالكترون ومن ثم إلى طاقة المستوى الذي يتحرك فيه ويأخذ هذا العدد قيم صحيحة من الواحد إلى مالا نهاية .
صورة توضح أربعة مستويات طاقة من مستويات الطاقة الرئيسية ( اضغط هنا ) 2- العدد الكمي الثانوي (Orbital quantum number ) . العدد الذي يصف شكل المجال الذي يتحرك فيه الالكترون ويرمز له بالحرف ( ل ) ويأخذ القيم من صفر ( كأصغر قيمة ) و ( ن-ل ) ( كأعلى قيمة ) .وهناك أربعة أشكال مختلفة للمجالات الالكترونية الرئيسية وهي :
المجال الالكتروني d
وهناك نوع رابع من المجالات الالكترونية وهو المجال f3- العدد الكمي المغناطيسي (Magnetic quantum number ) .العدد الذي يدل على إتجاه المجال الذي يوجد فيه الالكترون في الفراغ ويرمز له بالرمز ( م ل ) ويأخذ القيم من –ل إلى +ل .ومن خلال هذا العدد اتضح أن للمجال S اتجاه واحد في الفراغ أي ليس له مجالات فرعية بينما للمجال P ثلاث مجالات فرعية وللمجال d خمسة مجالات فرعية كما يتضح من الصورة التالية :
المجالات الالكترونية الفرعية .4- العدد الكمي الغزلي (Spin quantum number ) العدد الذي يوضح كيفية حركة الالكترون حول نفسه ( محوره ) إما باتجاه حركة عقارب الساعة أو في الاتجاه المضاد ، ويرمز لهذا العدد بالرمز ( م س ) وهناك قيمتان محتملتان لهذا العدد وهي +1/2 أو -1/2 .

مبدأ باولي للاستبعاد (Pauli Exclusion Principle )
لا يمكن أن تتساوى الأعداد الكمية الأربعة لالكترونين في نفس الذرة إذ لابد وأن يختلفا ولو في عدد كمي واحد بمعنى أن الالكترونين الموجودين في مجال واحد واللذان يتشابهان في الأعداد الكمية ( ن ، ل ، م ل ) لابد وان يختلفا في حركتهما حول نفسيهما فيتحرك أحدهما مع عقارب الساعة والآخر عكس عقارب الساعة مكونين ما يعرف بالزوج المقترن .

قاعدة هند(Hund's Rule )
تعمد الالكترونات عند ملئها للمجالات الالكترونية الفرعية إلى جعل حركة دورانها حول نفسها في نفس الاتجاه ما أمكنها ذلك .فعند ملء المجالات الالكترونية الفرعية للمجال ( p ) الرئيسي وهي المجالات ( Px , Py , Pz المتساوية في الطاقة )
فإنه الالكترون الأول يشغل المجال Px مثلاً بحيث يغزل حول نفسه باتجاه حركة عقارب الساعة ( مثلاً ) والالكترون الثاني يشغل المجال الفرعي (Py ) ويغزل في نفس اتجاه حركة الالكترون الأول والالكترون الثالث يشغل المجال (Pz) ويغزل في نفس اتجاه الالكترون الأول والثاني ، أما الالكترون الرابع فإنه سوف يزدوج مع أحد الالكترونات الثلاثة ويغزل حول نفسه في اتجاه معاكس لحركة عقارب الساعة ونفس الشيء يحدث مع الالكترون الخامس والسادس .



مكونات الدرة
تتكون الذرة من:
نواة noyau تتوسط الذرة، شحنتها الكهربائية موجبة(Z.e+) وكتلتها تساوي تقريبا كتلة الذرة، قطرها أصغر من قطر الذرة 100 ألف مرة.
إلكترونات électrons عبارة عن دقائق صغيرة جدا تدور حول النواة في مدارات مختلفة مكونة سحابة إلكترونية، جميع الإلكترونات
متشابهة ويحمل كل منها شحنة سالبة(e-) تسمى الشحنة الابتدائية قيمتها e=1,6.10-19C ووحدتها هي كولومب coulomb.
ملحوظة
تختلف اﻟﺬرات باختلاف نواها و عدد الكتروناتها.
1nm=10-9m تقدر أبعاد الذرة ببضع عشرات النانومتر
يرمز للإلكترون بـ ē .

الرغبة والإرادة

الحقيقة هي أن الإنسان يختلف أساسا عن سائر المخلوقات لامتلاكه ملكة حرية الإرادة والاختيار، فمن هذا سعى مع هذه الرغبة لمعرفة الحقيقة بربط الرغبة في الاستقلال، فالروح المخلوقة طبيعيا وبصورة متوازنة، لا ترضخ لأوامر الغير عادة، عدا ذلك الشخص الذي يوجهها بإرشاداته ويعلمها بمعارفه أو من يأمره بالحق وحسب القانون أو الشرع وذلك حماية لمصلحته والمجتمع، ومن هنا تنمو عظمة الروح والترفع عن الأمور المادية البحتة. كما هناك قوة لا يستهان بها في الطبيعة البشرية العقلانية، وتكمن في كون الإنسان هو الوحيد بين المخلوقات، الذي يفهم ماهية النظام، وكيفية الحفاظ على المعايير المقبولة بإدراكه فحوى الجمال، الاستهواء والتناسق حتى أزاء الأشياء المرئية، نجد أن الإنسان الموهوب بالذات المفكرة، ينقل هذه الصفات من الأشياء عن طريق البصر إلى ردود فعل الروح، ويجتهد أكثر للحفاظ على الجمالية والاستقرار والنظام في الأفكار والأفعال، ويحتمي ويتحاشى أن لا يخطئ في شيء معيب أو جبان، وأن لا يتعامل حتى ولو بالتفكير بأمور غير نقية تخدش تلك الروح لديه.
إذاً من هذه العناصر يتكون وينمو مفهوم التعامل الشريف، الذي نبحث عنه، التعامل (التصرف- السلوك) الذي هو شريف (مشرف) حتى وإن لم يعترف به علنا، والذي يؤكد عليه الحق، انه حسب جوهره الطبيعي يستحق الاستحسان والمديح، حتى وإن لم يصرح بذلك أحد. هنا أذن يتجلى بوضوح، الوجه الحقيقي للواجب ووجه الفضيلة والقيمة الأخلاقية فيه، التي تحدثت عنها قيم السماء وعلماء الأخلاق والتربية، فكل التعامل الشريف ينبع من إحدى المكونات الأربعة:
إما أن يتعلق بمعرفة عميقة للحقيقة، أو بالإرادة للحفاظ على مصالح المجتمع البشري، وإعطاء كل ذي حق حقه، واحترام العقود والحقوق، أو بسمو قوة الروح النبيلة والعقيدة الفاضلة أو بالحفاظ على النظام والاعتدال دوما في كل ما يبدر عنه من كلام وأفعال، التي تكمـن فيها الملائمة والتحفظات.

تعريف البيئة

"هو إجمالي الأشياء التي تحيط بنا وتؤثر علي وجود الكائنات الحية علي سطح الأرض متضمنة الماء والهواء والتربة والمعادن والمناخ والكائنات أنفسهم، كما يمكن وصفها بأنها مجموعة من الأنظمة المتشابكة مع بعضها البعض لدرجة التعقيد والتي تؤثر وتحدد بقائنا في هذا العالم الصغير والتى نتعامل معها بشكل دوري". عن موقع

يشكل اليوم العالمي للبيئة ، إحدى الوسائل الرئيسية التي تشحذ بها الأمم المتحدة الوعي البيئي، وتعزز الاهتمام والعمل السياسيين على نطاق عالمي.
ويهدف برنامج الأمم المتحدة للبيئة بوجه عام إلى بلورة البعد الإنساني لقضايا البيئة وذلك من خلال تمكين الناس من لعب أدواراً فاعلة من أجل تحقيق التنمية المستدامة العادلة وترسيخ أهمية دور المجتمع في تغيير أنماط السلوك والعادات السلبية في التعامل مع البيئة وتحفيز مبدأ الشراكة حتى تنعم الشعوب بمستقبل أكثر أمناً ورفاهية.
الأهداف :
1 - توعية المتعلم بأهمية الشجرة في علاقتها بالمجيط
2 - مساهمة المتعلم في الحفاظ على البيئة
3 - وعي المتعلم بمستقبل بيئته
4 - تعويد المتعلم الحفاظ على المحيط والبيئة داخل المدرسة وخارجها
5 - تهذيب سلوكات المتعلم للعناية بالبيئة
6 - تحسيس المتعلم بدوره الفعال في استمرارية بيئية سليمة
7 - اضفاء بعد جمالي بيئي على المدرسة
الأدوات :
نقالة - مسحاة - رفش - فأس - مقص للتقليم
مراحل الإنجاز :
1) اختيار المكان المناسب للمنبت
2) حفر المنبت وتهيئته
3) تحضير الأكياس وملئها بالأسمدة والرمل والتراب
4) جلب البذور - أو أغصان الأشجار للترقيد
5) تصفيف الأكياس الواحد حذو الآخر بانتظام
6) تصفيف البذور في الأكياس وفق تقنية سليمة
7) سقي البذور من حين إلى آخر بصفة منتظمة
8) المراقبة المستمرة
شروط نجاح المشروع :
- المراقبة المستمرة
- الري
- التهوئة
- العناية
- تسييج المنبت و تغطيته قصد حمايته من الحشرات والعصافير

المزيد حول الموضوع