ما هي السلاحف؟

السلحفاة البرية
ما هي السلاحف؟تنتمي السلحفاة البرية لعائلة السلاحف البرية، والتي جميع أبنائها تعيش في البر فقط.في هذه العائلة أربعون نوعًا - جميعها حيوانات ثقيلة حركتها البطيئة تعتبر مثلاً ورمزًا.أين تسكن السلحفاة؟السلحفاة البرية هي أكثر السلاحف شيوعًا في إسرائيل. تسكن تقريبًا في جميع أنحاء البلاد، حتى بالقرب من الأماكن السكنية.قريبتها السلحفاة الصحراوية نادرة الوجود وتسكن في النقب.يمكن إيجاد السلحفاة البرية تقريبًا في كل بيت تنمية, على الأغلب بين النباتات أو بين الصخور. حركتها بطيئة وتجيدالاختباء في الحُفَر. السلحفاة من ذوات الدم البارد كسائررتبة الزواحف.ماذا تفعل السلحفاة في الشتاء؟تختبئ السلحفاة البرية في الشتاء في حفر تحت الأرض، وتنامهناك أشهرًا طويلة. عند نهاية الشتاء تخرج السلحفاة منالحفرة إلى الخارج، وهذه الفترة هي فترة تكاثرها. ترافق المغازلة لدى السلاحف أصوات عالية. يتبع الذكر الأنثىويضربها بمساعدة درعه. وتُسمع أصوات الضرب من بعيد، وبمساعدتها يمكن إيجاد السلاحف بسهولة في هذا الموسم.مثل هذه المغازلة تحدث أيضًا في الخريف. منذ شهر أياروحتى شهر حزيران تضع الأنثى من ثلاث حتى خمس بيضات فيحفرة تحفرها في الأرض. تترك الأنثى البيضات بعد وضعها ولا تحرسها. بعد ثلاثة أشهر تفقس السلاحف الصغيرة والتييكون درعها ليّنًا. بعد وقت معيّن فقط يصلب درع السلاحف.كيف يمكن التمييز بين الذكر والأنثى؟درع الذكر مقعّر من بطنه (يمكن ملاحظة تقوّس إلى الداخل في بطنه), بينما درع الأنثى محدّب في بطنها (بطنها مستقيم وحتى أنّه بارز). فرق آخر: للذكر ذنب طويل بالمقارنة مع الأنثى.ماذا تأكل السلحفاة؟تتغذّى السلحفاة البرية في الأساس على النباتات، مع ذلك فهي تفترس الديدان والحلزونات، ولا تتنازل عن الجيف. في حدائقالحيوانات تأكل السلحفاة كل غذاء يقدَّم لها تقريبًا: فواكهوخضروات، لحوم، بيض، خبز وما شابه.هل يمكن معرفة عمر السلحفاة؟في خمس حتى ست السنوات الأولى من حياة السلحفاة يمكن معرفةعمرها حسب عداد الحلقات المحيطية التي على درعها. بعدهذا العمر تتلاشى الفروق، ويكون أكثر صعوبة معرفة عمر السلحفاة.هل السلحفاة مهدّدة من قبل الحيوانات المفترِسة؟نعم. مع أنّ السلحفاة تختبئ داخل درعها عند الخطر، لكن هناكبعض الحيوانات التي تنجح في افتراسها - يمكن للضبع تفكيكدرعها بمساعدة فكّيه القويين، النسر والعقاب يمكنهما حمل السلحفاة ورميها من مكان عالٍ إلى الأرض حتى يتصدّع درعها،وتقوم الغربان والنسور بنقرها عبر الثقوب في درعها.ما الذي يهدّد السلحفاة البرية؟المشكلة الرئيسية التي تواجه السلحفاة البرية هي أنّ الكثيرمن الناس يريدونها حيوانًا أليفًا في بيوتهم. السلاحف حيواناتصديقة وبطيئة ويسهل تربيتها في البيت. كثيرون يجدون سلاحفأثناء رحلاتهم أو حول البيت، يأخذونها إلى بيوتهم، وبهذافهم يضرّون بالسلاحف وبفئتها في الطبيعة. يعتبر الأمر خطيرًاعندما تكون هذه السلاحف صغيرة السن، فهذه السلاحف تحتاج إلىمكوّنات غذائية يصعب تزويدها لها، ولهذا فهي تموت خلال وقت قصير. ليس جميعنا نحب السلاحف. سلاحف كثيرة التي لا يمكنها الهرب تقع ضحية للتنكيل كقلبها على ظهرها. إذا انقلبت السلحفاة على ظهرها لا يمكنها العودة إلى سابق حالتها علىبطنها، ولذلك فهي تموت خلال زمن قصير. من المهم معرفته أنّ السلاحف تحمل بكتيريا "السلمونيلا" التي تؤدّي إلى تلبّك معوي شديد. السلاحف نفسها لا تمرض بهذا المرض، لكن يمكنها عدوى الإنسان الذي يمسّها. لذلك من المهم غسل اليدين جيدًابعد لمس السلحفاة.
السلحفاة المائـيـة
السلحفاة المائية زواحف ذات أصداف تعيش أساسًا في المياه. وتستطيع مُعظم أنواع السلاحف المائية سحب رؤوسها وأرجلها وذيولها داخل أصدافها التي تعمل كسترات مُدرعة للحماية. وتلك الحماية الطبيعية الممتازة لا توجد إلا في أنواع قليلة أخرى من الفقاريات.والسلاحف المائية ـ مثلها مثل بقية الزواحف ـ من حيوانات الدم البارد، أي أنها لا تستطيع التحكم في درجة حرارة جسمها والتي تتغير حسب درجة حرارة الهواء أو الماء المحيط بها. ولذا لا يمكن أن تتمتع السلاحف المائية بالدفء أو النشاط في الجو البارد، ولا تستطيع العيش في المناطق ذات الطقس البارد الدائم. وبخلاف السلاحف البرية التي تعيش على اليابسة فقط، فإن السلاحف المائية تقضي كل حياتها تقريبًا في المياه العذبة أو المالحة. وتعيش كثير من السلاحف المائية على بعد كيلو مترات قليلة من الأماكن التي فُقسَت فيها من البيض. وعلى الرغم من ذلك تُهاجر أعداد كبيرة منها آلاف الكيلومترات من أماكن ميلادها.تتفاوت السلاحف المائية كثيرًا في الحجم، وأكبرها حجمًا السلحفاة البحرية جلدية الظهر، التي تنمو لطول يتراوح بين متر ومترين ونصف. أما سلحفاة المستنقعات الشائعة والتي تعيش في أمريكا الشمالية فيبلغ طولها 10سم فقط.تسبح السلاحف المائية بسرعة حيث تستطيع السلحفاة البحرية الخضراء السباحة لمسافات قصيرة بسرعة 30كم/ساعة. أما على الأرض، فإن السلاحف المائية بطيئة جدًا وتبدو وكأنها معاقة ولكن بعض الأنواع مثل السلحفاة المائية الملساء ذات الصدفة الرخوة ـ وهي تعيش في المياه العذبة بأمريكا الشمالية ـ تتحرك بسرعة غريبة وتستطيع أن تسبق الإنسان على الأرض المستوية.عاشت السلاحف المائية الأولى على هذا الكوكب قبل أكثر من 185 مليون سنة مضت. ولقد وصلت السلاحف البحرية التابعة لجنس أرشيلون ـ والتي كانت تعيش قبل 25 مليون سنة ـ لأكثر من ثلاثة أمتار ونصف المتر في الطول. وقد انقرضت تلك السلاحف كما انقرضت أنواع كثيرة أخرى من الحيوانات. وهناك اليوم كثير من أنواع السلاحف المائية مهدد بالانقراض، وذلك لأن الناس يصطادونها للغذاء ولأجل أصدافها، كما يجمعون بيضها، ويدمرون البيئة التي تعيش فيها.
*_* جسم السلحفاة المائية *_*
الصدفة:
تستطيع معظم أنواع السلاحف المائية أن تجذب رأسها وأرجلها وذيلها داخل الصدفة للحماية، بينما لا يستطيع ذلك العديد من الأنواع.تتكون صدفة السلحفاة المائية من طبقتين، هما: الطبقة الداخلية، وهي من صفائح عظمية وتُعدُّ في الأساس جزءًا من الهيكل العظمي؛ والطبقة الخارحية وتتكون في معظم الأنواع من تراكيب قرنية صلبة، تُدْعى الدروع وتتكوَّن من أنسجة الجلد.أما السلاحف المائية رخوة الصدفة والسلاحف المائية جلدية الظهر، فليس لديها دروع، بل لها طبقة خارجية جلدية قاسية. ويطلق على الجزء الذي يغطي الناحية الظهرية الدرع الصدفية، وعلى الجزء الذي يغطي الناحية البطنية اسم صُدْرة السلحفاة. وتتصل الدرع الصدفية وصُدْرة السلحفاة على جانبي الجسم بوساطة دِرْز عظمي يسمى القنطرة.وتملك السلاحف المائية أصدافًا أكثر تسطحًا وانسيابية من أصداف السلاحف البرية. ولدى بعض السلاحف المائية ـ بما في ذلك سلاحف الأوحال المائية ـ صُدْرة مفصلة. ويمكن إغلاق الصُدرة بإحكام مع الدرقة بعد انجذابها داخل الصدفة.وتمتاز أصداف غالبية أنواع السلاحف المائية، بأنها ذات لون واحد، فهي إما سوداء أو بنية أو خضراء غامقة. ولكن هناك من السلاحف المائية ما لديه علامات ذات ألوان براقة على صدفته، قد تكون خضراء أو برتقالية أو حمراء أو صفراء.

الرأس:
يُغطى الرأس في معظم أنواع السلاحف المائية بحراشف صلبة. وليس لدى السلاحف المائية أسنان، ولكن لديها مناقير ذات أطراف صلبة وحادة تستعملها في تقطيع الغذاء، كما لدى مُعظمها فكوك قوية تساعدها في القبض على الفريسة وتمزيقها.

الأرجل والأقدام:
تتباين أرجل وأقدام أنواع السلاحف المائية حسب البيئة التي تعيش فيها. ولدى معظم سلاحف المياه العذبة أرجل طويلة وأقدام وترية. أما السلاحف البحرية فأرجلها أشبه بالمجاديف الطويلة، كما أنها ذات زعانف عوضًا عن الأقدام.وتوجد عظام الحوض والكتف في السلاحف المائية ـ بعكس ما هو موجود في أي حيوان آخر ـ داخل قفص الأضلاع. وهذه الخاصية تمكِّن معظم أنواع السلاحف المائية من جذب أرجلها داخل أصدافها. أما الأنواع التي لا تستطيع جذب أرجلها داخل أصدافها، فيرجع ذلك لأن أصدافها صغيرة جدًا.
الحواس:
تملك السلاحف المائية حاستي نظر ولمس مكتملتين جدًا، كما برهنت التجارب العلمية على أن لها حاسة شم جيدة ولا سيما نحو الأجسام القريبة منها.كما لدى السلاحف المائية آذان وسطى وآذان داخلية، وتتكون آذانها الخارجية من الأغشية الطبلانية أو (طبلة الأذن). ويمكن للسلحفاة المائية سماع أصوات منخفضة الطبقات تمامًا كالإنسان.
*_* دورة حياة السلاحف المائية *_*
الصغار:
تفقس الصغار من بيض يُخصب داخل جسم الأنثى. ويكفي تزاوج واحد لتخصيب كل بيض الأنثى لعدة سنين. تضع غالبية أنواع السلاحف المائية بيضها بين أواخر الربيع وأواخر الخريف. وبعض الأنواع يضع البيض عدة مرات خلال تلك المدة. فمثلاً، تضع السلحفاة المائية الخضراء سبع حضنات بيضية خلال فصل التكاثر الواحد.تضع كل السلاحف المائية ـ سواء السلاحف البحرية أو سلاحف المياه العذبة ـ بيضها على الأرض. وفي أغلب الأنواع تحفر الأنثى حفرة في الأرض بأرجلها الخلفية عندما تكون مستعدة لوضع البيض، ثم تضع فيها بيضها وتغطيها بالتراب أو الرمل، أو المواد النباتية المتحللة. ويتفاوت عدد البيض الذي تضعه السلاحف المائية، حيث تضع السلاحف البحرية 200 بيضة في المرة الواحدة، بينما تضع السلحفاة المائية الخضراء أكثر من 1,000 بيضة في فصل تكاثر واحد.وتذهب الأنثى بعد تغطية بيضها ولا تعود له مرة أخرى. ويفقس البيض بفعل حرارة الشمس وتحدد درجة الحرارة التي حُضِنَ فيها البيض جنس الصغار التي تُفْقَسُ منه. ويجب على الصغار حفر طريق خروجها من الحفرة التي فُقست داخلها، والحصول على الغذاء وحماية نفسها بنفسها فقط.ويتغذى كثير من الحيوانات ببيض السلاحف المائية وبصغارها. ويتجمع كثير من الطيور والثدييات في الشواطئ لأكل صغار السلاحف المائية عند زحفها نحو الماء، بينما تهاجم الأسماك كثيرًا منها عند دخولها الماء. وتحفر الحيوانات والإنسان أعشاش بيض سلاحف المياه العذبة لأكل بيضها.ويعتقد العلماء بأن السلاحف المائية تعيش أطول من أي حيوان فقاري آخر، حيث عاش بعضها أكثر من مائة عام. ويتم نمو أغلب السلاحف المائية خلال السنوات الخمس والعشر الأولى من عمرها، ويستمر نموها بعد ذلك طوال العمر بدرجة بطيئة.

الغذاء:
تتغذى مُعظم أنواع السلاحف المائية بالحيوانات والنباتات. وتتفاوت أنواع تلك الحيوانات والنباتات حسب نوع السلاحف المائية، حيث يتغذى بعض أنواع السلاحف المائية ـ ومن بينها السلاحف المائية الخضراء ـ كلية تقريبًا بالنباتات، بينما يتغذى بعض أنواع سلاحف المياه العذبة ـ مثل ـ سلاحف الخريطة المائية والسلاحف المائية الرخوة الصدفة ـ أساسًا بالحيوانات.

السبات:
يتحتم على أنواع السلاحف المائية التي تعيش في المناطق ذات الشتاء القاسي، الدخول في السبات (البيات الشتوي). تدخل غالبية سلاحف المياه العذبة في السبات بأن تحفر داخل القاع الطيني الدافئ للبرك والجداول والأجسام المائية الأخرى. بينما تمضي بعض أنواع السلاحف المائية الفترات الحارة الجافة بدخولها في حالة نشاط محدود شبيهة لحد ما بالسبات الشتوي، تدعى السبات الصيفي.
*_* أنواع السلاحف المائية *_*توجد ست مجموعات رئيسية من السلاحف المائية هي: 1- سلاحف الأوحال والمسك المائية.2- سلاحف البرك والمستنقعات المائية.3- السلاحف البحرية.4- السلاحف المائية جانبية العنق.5- السلاحف المائية النهاشة.6- السلاحف المائية رخوة الصدفة.

السلحفاة المائية والإنسان
تمثل نشاطات الإنسان المختلفة خطرًا شديدًا يهدد بقاء الكثير من السلاحف المائية، لذا ينبغي حماية السلاحف المائية دائمًا لمنع انقراض أنواع معينة من تلك الحيوانات. يضع خبراء الحياة البرِّية أكثر من 50 نوعًا من السلاحف المائية ضمن الحيوانات المهددة بالانقراض.ومنذ قديم الزمان استعمل الإنسان لحم السلاحف المائية وبيضها للغذاء كما استخدم أصدافها للزينة. ولذلك فإن أكثر الأنواع من السلاحف المائية المهددة بالانقراض هي الأكثر أهمية من الناحية الاقتصادية. ومثال ذلك السلحفاة المائية الخضراء التي تمثل غذاءً محبوبًا في كثير من مناطق العالم. واستهلاك الإنسان للحمها وبيضها قد هدد بقاءها بصورة خطيرة. وقد وصلت السلحفاة المائية صقرية المنقار إلى درجة الانقراض تقريبًا نتيجة لمادة صدف السلاحف التي تستخدم في تصنيع تحف الزينة التي تستخرج من درقتها. كما يهدد الناس السلاحف المائية كذلك بتسميم بيئاتها بالتلوث، وتحويل الغابات والمستنقعات والمناطق الطبيعية الأخرى إلى مدن ومزارع، مما يهدد أنواعًا معينة من السلاحف المائية بالانقراض.وتمنع بعض الحكومات صيد الأنواع النادرة من السلاحف المائية. وقد أقيمت محميات للسلاحف المائية في بعض المناطق. ويحاول العلماء تربية الأنواع القيمة من السلاحف المائية في مزارع خاصة بها. وينبغي لعلماء الحيوان التعرف على الكثير من خفايا حياة السلاحف المائية في البرية حتى يتمكنوا من إنقاذ كثير من أنواع السلاحف المائية المهددة بالانقراض.
البطريق
تختلف طيور البطريق عن الطيور الأخرى في الشكل و العادات فهو طير بحري لا يطير , و تحصل طيور البطريق على كل غذائها من البحر و تأكل السماد و براغيت البحر القشرية . و تكون البطاريق سريعة و نشطة جداً في الماء ليس فقط للقبض على فريستها و لكن للهروب من أعدائها التي تتضمن اسماك القرش و الحيتان القاتلة و يمكنها أن تقفز عدة أقدام خارج الماء إلى كتلة من الصخر أو من الجليد و هي تعوم بزعانفها مستخدمة أرجلها في التوجيه فقط . لا توجد حيوانات برية كبيرة في المناطق المتجمدة الجنوبية حيث يعيش طيور البطريق و هذا هو السبب في أن معظم طيور البطريق أليفة جداً . توجد طيور البطريق غالباً في نصف الكرة الجنوبي حول الشواطئ و الجزر البعيدة في المنطقة المتجمدة الجنوبية و من صفات البطريق انها فضولية جداً فهي تختبر أي شيء غير مألوف لديها و على الرغم من أنها ليست ذكية ألا انها مخلوقات مسلية و جذابة , و يبلغ حجم البطريق من 40 سم إلى 120 سم و تصل سرعته في الماء الى 32 كيلومتراً في الساعة . و يعد أحسن انواع البطاريق المعروفة هو البطريق جاكاس و هو الذي يشاهد حدائق الحيوان فهو لا يقطن المناطق القطبية الباردة و يوجد على شواطئ جنوب أفريقيا.

البطريق طائر أليف وأنيق استلهم منه الشعراء قصائدهم خاصة في علاقته مع البحر كعالم مفتوح تجاه اللا محدود. وقد اكتسب هذا الطائر شهرته في عالم الادب بعد ان اطلقت احدى كبريات دور النشر البريطانية اسمه على كافة المطبوعات التي تصدرها. *** جسم البطريق ملائم جداً للعيش في البحر؛ لأنه مغطى بريش قصير وسميك كأنه معطف واقٍ من الماء.. ولون الريش يكون إما أسود أو رماديا مزرقا ما عدا المنطقة الداخلية حيث لون الريش أبيض.. وبعض أنواع البطاريق لديها ريش أصفر او برتقالي على منطقة الرأس والعنق أو الصدر. ويساعدها أيضاً وجود طبقات دهنية سميكة تساعد على تدفئتها في الماء الباردة.. وتتميز البطاريق التي تعيش في البيئة الباردة جداً بوجود طبقة أخرى من الريش الطويل الناعم تحت طبقة الريش العازل للماء. وللبطريق مناقير قوية بألوان مختلفة، وبعض البطاريق لديها عرف من الريش على منطقة الرأس. تعيش جميع أنواع البطاريق في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية.. وهناك سبعة عشر نوعاً من البطاريق أكبرها (الامبراطور).. ويصل طوله إلى حوالي 1.2 متر وقد يصل وزنه إلى 45 كيلو جراماً. ويعد الامبراطور أحد أكثر الطيور وزناً.. أما أصغر البطاريق فهو (البطريق الصغير) الذي يبلغ طوله حوالي 30 سنتيمتراً ويزن 1.4 كيلو جرام تقريباً، ومعظم الأنواع الأخرى يتراوح اطوالها بين 4590 سنتيمتراً وتزن حوالي 2.3 إلى 6.8 كيلو جرام. الغذاء والمسكن تبحث البطاريق عن فريستها في البحر وتتغذى على الأسماك والسرطانات والحبارات.. ونظراً لأنها تستهلك كميات كبيرة من الطعام فهي تلجأ للمياه التي تتوافر بها تجمعات كبيرة من الغذاء. ولكن لابد أن تكون آمنة من الحيوانات التي تتغذى على البطاريق مثل عجول البحر وأسود البحر والحيتان القاتلة. وهناك ثمانية انواع من البطاريق تعيش في الجزر القريبة من نيوزيلندا وأستراليا وثلاثة أنواع تقطن شواطئ جنوب أمريكا.. ونوع واحد يعيش قرب جنوب أفريقيا.. وستة انواع تعيش في أقصى الجنوب، في المياه الجليدية قرب أنتارتيكا (قارة غير مأهولة تقع حول القطب الجنوبي). أما مساكن البطاريق فهي عبارة عن أعشاش محفورة في أماكن ضحلة تحت الصخور الكبيرة أو الشجيرات.. أما بطريق القطب الجنوبي فتبني أعشاشها من الحصاة لأن المنطقة المجمدة من الصعب الحفر بها. أما (البطريق الملك) و(الامبراطور) فلا يحتاج لبناء اعشاش.. حيث يقوم بتدفئة البيض او الصغار بإبقائهم تحت ثنية في منطقة البطن ويحملها على أرجلها. الهجرة والتكاثر تختلف سلوكيات البطاريق باختلاف بيئتها.. فبطريق المنطقة الجنوبية مثلاً لا يهجرها في موسم البيض والتفريخ ويقضي فصل الشتاء في منطقته ويغادرها في الصيف. أما بقية الانواع فإنها تبدأ في الهجرة الجماعية مع بداية فصل الربيع حيث تعود إلى موطنها الأصلي في الشمال، قاطعة مئات الأميال حتى تصل إلى مسقط الرأس، وبقعة التكاثر والتناسل، وبعد التكاثر تخرج إلى اليابسة لتبني أعشاشها من قطع الصخور ويستمر البناء لمدة ثلاثة أسابيع، فتضع الأنثى بيضها في هذه البيوت، وانثى البطريق تضع بيضتين فقط لونهما ابيض مشوب بالزرقة.. والطريف ان الذكر هو الذي يتولى مهمة حضانة البيض، أما الانثى فتكون هي المسؤولة عن اطعام نفسها فقط؛ لأن الذكر يظل صائماً لمدة اسبوعين حتى يفقس البيض، وعندئذ ينطلق إلى البحر ليشرب الماء ثم يبدأ في البحث عن الطعام، وهنا تتحمل الأنثى مسؤولية اطعام الصغار وذلك في تبادل للادوار لا تفسير له إلا قولنا (سبحان الله). والطريف أيضاً أن البطريق (الامبراطور) تختلف عنده الأدوار بين الذكر والأنثى عن بقية الأنواع، فالأنثى هنا هي الحاضنة للبيض الذي تضعه على قدميها الخلفيتين، وقد يريحها الذكر من هذا الحمل بعض الوقت فيتناول معها حمل البيض وتدفئته، وعكس الأنواع الأخرى، فالانثى هنا هي التي تظل صائمة طيلة فصل الشتاء، وعندما تأتي الصغار فإنها أي الصغار تصوم أيضاً عن الطعام ولا تقربه حتى يسقط عنها الزغب الذي يشبه الشعر اللبني في الثدييات ويكتسي جسمها بالريش، فتنزل الماء وتعلن نهاية هذا الصوم بتناول الطعام والشراب.

المزيد حول الموضوع