التلوث

التلوث أو التلوث البيئي هو أخطر كارثة يواجهها الإنسان، فالتلوث يعنى تدهور بيئته نتيجة لحدوث خلل فى توافق العناصر المكونة لها بحيث تفقد قدرتها على آداء دورها الطبيعي
وخاصة فى التخلص الذاتي من الملوثات بالعمليات الطبيعية وذلك فى بيئة الهواء والماء واليابس
تعريف التلوث: - ما هو التلوث البيئى ؟ بالتأكيد يسأل كل إنسان نفسه عن ماهية التلوث أو تعريفه.
* ماهية التلوث فالتعريف البسيط الذي يرقي إلي ذهن أي فرد منا: "كون الشيء غير نظيفاً" والذي ينجم عنه بعد ذلك أضرار ومشاكل صحية للإنسان بل وللكائنات الحية، والعالم بأكمله ولكن إذا نظرنا لمفهوم التلوث بشكل أكثر علمية ودقة: "هو إحداث تغير في البيئة التي تحيط بالكائنات الحية بفعل الإنسان وأنشطته اليومية مما يؤدي إلي ظهور بعض الموارد التي لا تتلائم مع المكان الذي يعيش فيه الكائن الحي ويؤدي إلي اختلاله". والإنسان هو الذي يتحكم بشكل أساسي في جعل هذه الملوثات إما مورداًً نافعاًً أو تحويلها إلي موارد ضارة ولنضرب مثلاً لذلك: نجد أن الفضلات البيولوجية للحيوانات تشكل مورداًً نافعاًً إذا تم استخدامها مخصبات للتربة الزراعية، إما إذا تم التخلص منها في مصارف المياه ستؤدي إلي انتشار الأمراض والأوبئة. حيث تشارك نواتج النشاط الاقتصادي للإنسان برصيد ضخم فى عمليات التلوث البيئي التي لا تظل حبيسة فى إطار المكان حلياً أو عالمياً، لأن الملوثات تتحرك عبر طبقات الغلاف الجوى دون اعتبار لحدود جغرافية أو سياسية على مستوى الكرة الأرضية.كما أن التصنيع من ناحية أخرى يلعب دوراً لا يقل عن دور نواتج النشاط الاقتصادي فى تحويل البيئة الصحية إلى بيئة ضارة وظهور سلسة من الآثار الاجتماعية والاقتصادية والتغيرات فى كافة نواحي البيئة من هواء وتربة وأنها وبحيرات سواء القريبة أو البعيدة عن مصادر التلوثمن السبب وراء تلوث البيئة؟! الإنسان هو السبب الرئيسي والأساسي في إحداث عملية التلوث في البيئة وظهور جميع الملوثات بأنواعها المختلفة وسوف نمثلها علي النحو التالي: الإنسان = التوسع الصناعي - التقدم التكنولوجي - سوء استخدام الموارد - الانفجار السكاني.- فالإنسان هو الذي يخترع. - هو الذي يصنع. - هو الذي يستخدم. - وهو المكون الأساسي للسكان. * مستويات التلوث:أ- التلوث غير الخطر:هو المنتشر فوق سطح الكرة الأرضية ولا يخلو أي مكان فيها منه كلية، ويمكن أن نطلق عليه التلوث المقبول الذي يستطيع أن يتعايش معه الشخص بدون أن يتعرض للضرر أو المخاطر كما أنه لا يخل بالتوازن البيئي وفى الحركة التوافقية بين عناصر هذا التوازن. ب- التلوث الخطر:وهو التلوث الذي يظهر له آثار سلبية تؤثر على الإنسان وعلى البيئة التي يعيش فيها ويمكن أن نطلق عليه "التلوث الحرج"، وخاصة فيما يرتبط بالنشاط الصناعي بكافة أشكاله. وخطورته تكمن فى ضرورة اتخاذ الإجراءات الوقائية السريعة التي تحمى الإنسان من وجود خطر حقيقي يهدد حياته ولا يصح تجاهله، فالإنسان هنا من غير المسموح له التعايش مع هذا التلوث مثل النوع السابق من التلوث غير الخطر.ج- التلوث المدمر:هو التلوث الذي يحدث فيه انهيار للبيئة وللإنسان معاً ويقضى على كافة أشكال التوازن البيئي، أي أنه يدمر بدون إعطاء أي فرصة للإنسان -حتى مجرد التفكير فى تقديم حلول- للتدخل، ونجده أيضاً متصل بالتطور التكنولوجي الذي يظن الإنسان أنه يبدع فيه يوماً بعد يوم من النشاطات الإشعاعية والنووية، وخير مثال حادثة المفاعل النووي "تشرنوبل". ويحتاج الإصلاح مع هذا النمط التلوثي سنوات طويلة للإصلاح ونفقات باهظة التكاليف، ولا يقف الأمر عند هذا الحد وإنما تتأثر أجيال من البشر على المدى الطويل منه.
نظرة شاملة عن التلوث
البيئة هي قضية اليوم ، إذ تؤثر في القرية والمدينة على السواء والبيئة هي قضية الغد إذ تؤثر على الموارد الطبيعية كالأرض وخصوبتها والمياه ونقائها والكائنات والثروات البحرية الموجودة بداخلها ، كذلك تؤثر على الهواء والتربة وغيرها من الموارد الطبيعية الموجودة عل سطح الأرض .
وليس الاهتمام بقضايا البيئة ترفا يهدف إلى جمال ما حولنا ونقائه ، ولكن اهتمام مرتبط بحياة وبقاء الكائنات الحية وإنتاج موارده ، ويرتبط كذلك بمسئولياته تجاه الأجيال القادمة من أولاده وأحفاده . إن السبيل إلى الاهتمام بقضايا البيئة هو المعرفة التي تعين وتؤدي إلى إدراك أبعاد هذه القضايا ومن هنا يتناول هذا البحث أهم قضية بيئية وهي التلوث وبوجه الخصوص التـــلوث المــــائي..
إن البيئة هي الوسط الذي يحيط بنا كبشر بما فيه من مكونات حية من نباتات وحيوانات متباينة الخصائص التي استمدتها من المكونات غير الحية مثل : المناخ والتربة وأنواع الصخور وصورها التركيبية وملامح سطح الأرض الجيومورفولوجية .
وهناك أربعة عناصر هامة تكون ما يعرف بالنظام البيئي المتوازن وأول هذه العناصر هو :
1- عناصر الإنتاج وهي ممثلة في أفراد مملكة النبات ، فهي الكائنات الحية التي لها القدرة على إنتاج غذائها بنفسها عن طريق عملية التمثيل الضوئي .
2- العوامل الطبيعية مثل الماء والهواء بما فيه من غازات ، ومثل ضوء الشمس وبعض العناصر المعدنية الموجودة بالتربة .
3- عناصر الاستهلاك وهي تتمثل في أفراد مملكة الحيوان التي تعتمد في غذائها على ما تنتجه عناصر الإنتاج وهي النباتات . وحتى الحيوانات التي تعيش على لحوم غيرها من الحيوانات ، فهي في حقيقة الأمر تتغذى بحيوانات تأكل النباتات .
4- عنــاصــر التحــلل مثل أنواع البكتريا والفطريات وبعض أنواع الحشرات التي تشترك في تحليل أجسام النباتات والحيوانات بعد موتها ، وتساعد عوامل التحلل على إعادة ما استهلكته عناصر الاستهلاك لاستخدامه مرة أخرى بواسطة عناصر الإنتاج .
مفهوم التلوث هو دخول عناصر غريبة إلى البيئة المحلية مما تسبب أضراراً بالعناصر المكونة للنظام البيئي .
أنواع التلوث التلوث المائي . التلوث الهوائي . التلوث الضوضائي . تلوث التربة .
أولاً : التلوث المائي .الماء مكون أساسي ومهم لخلايا الجسم وسوائله المختلفة وله القدرة على إذابة كثير من المواد ويعمل كوسط لحدوث التفاعلات الكيميائية والحيوية ويعمل أيضا كناقل لبعض مكونات الجسم كالدم أو كناقل للفضلات وتبلغ حاجة الإنسان البالغ من الماء يوميا بحدود 2.2 لترا في المناطق المعتدلة ونحو 9 لترات في المناطق الحارة ويتراوح متوسط استهلاك الفرد يوميا للماء ما بين 50 –300 لترا ويختلف هذا حسب الحالة المدنية للمجتمع وحسب توفر الماء فيها .
يُعرَّف التلوث المائي على أنه التغير في المواصفات والمعايير الفيزيائية أو الكيميائية أو البيولوجية للماء الصالح للشرب والاستعمال البشري .
مواصفات المياه الصالحة للاستعمال البشري ومعاييرها
أ - الخصائص الفيزيائية : وهذه تتمثل بــ :
اللون : حيث يعزى كون الماء لا لون له الى درجة صفائه وشفافيته فالماء النقي لا لون له ، وشفاف . وسبب تلوث الماء هو وجود المواد العضوية وغير العضوية على شكل مذاب أو معلق ، إضافة الى ذلك العمليات الصناعية التي تنتج مخلفات ومواد ذائبة أو معلقة تؤثر في لون الماء . ان اللون الناتج من المواد العالقة أومن انعكاس القاع أو السماء مثلا يسمى اللون الظاهري أما اللون الحقيقي فيكون ناتج من المواد المذابة فيه .
مما سبق نلاحظ أن :
* أسباب تلوث الماء :
1. وجود مواد عضوية وغير عضوية مذابة أو معلقة في الماء .
2. مخلفات المصانع التي تذوب فيه أو تبقى معلقة فيه .
الفرق مابين اللون الظاهري واللون الحقيقي للمياه
اللون الظاهري : هو لون الماء الناتج من المواد العالقة أو انعكاس القاع أو السماء .
اللون الحقيقي : هو لون الماء الناتج من المواد العضوية وغير العضوية المذابة فيه .
الطعم والرائحة : هناك علاقة وثيقة بين جانبي الذوق والشم ، حيث أن المادة التي تسبب رائحة معينة في الماء غالبا ما تؤدي إلى طعم معين لكن انعكاس صحيح فهناك مواد معدنية تسبب طعما دون رائحة تكون المياه النقية ( غير الملوثة ) عديمة الطعم والرائحة فمن مسببات الرائحة والطعم في الماء وجود بعض المواد العضوية وغير العضوية أو الكائنات الحية الدقيقة مثل الطحالب والبكتريا وإذا احتوت المياه على كبريتيد الهيدروجين يصبح لها رائحة البيض الفاسد .
كيفية قياس طعم الماء
يتم التعرف على طعم الماء عن طريق قيام ستة أشخاص بتذوقه ، فإذا حدد ثلاثة أشخاص منهم طعما غير مستساغا فيه ، يؤخذ هذا معيارا على وجود طعم فيه . ويستخدم نفس الأسلوب فيه لتعرف رائحة الماء وعادة يتم فحص الماء عند درجة حرارة تتراوح بين 8-12 سْ وتعرف رائحته بعد تسخينه بواسطة حمام مائي تحت درجة حرارة 60 سْ .
مما سبق نلاحظ أن :
مسببات الرائحة والطعم في الماء
1. المواد العضوية ( بقايا النباتات ) وغير العضوية ( الفلزات والمعادن ) .2. الكائنات الحية الدقيقة مثل الطحالب والبكتريا .3. كبريتيد الهيدروجين الذي يسبب رائحة البيض الفاسد .
المواد الصلبة :
هي إحدى ملوثات الماء الرئيسية عند زيادة درجة تركيزها في الماء فيصبح غير صالح للاستعمال المنزلي وقد تكون المواد سامة أو متسرطنة وهذه المواد ليس لها تركيز كيميائي معين لأنها تعتمد على طبيعية الفضلات المنزلية والصناعية .
تقسم المواد الصلبة في الماء إلى : 1- مواد عضوية : مثل المركبات العضوية الناتجة من تحلل النباتات .2- مواد غير عضوية : مثل الفلزات و المعادن .
كذلك تقسم المواد الصلبة في الماء أيضا إلى :
1- مواد صلبة ذائبة .2- مواد صلبة عالقة . - يقاس مجموع المواد الصلبة ( TSS) عن طريق ترشيح المياه من خلال فلز خاص لا يسمح بمرور المواد الصلبة ومن ثم تجفيف الفلتر في فرن خاص عند درجة حرارة 150 سْ وبعد ذلك يتم إيجاد كتلة المواد الصلبة .
- كذلك يمكن قياس مجموع المواد الصلبة الذائبة في الماء ( TPS)
( Total Dissolved Solids ) بطريقتين هما :
* تبخير كمية محددة من المياه وإيجاد كتلة المواد الصلبة الباقية منها بوحدة ملغم /لتر
* الموصلية الكهربائية : وتعتمد على قابلية الماء على نقل التيار الكهربائي تقاس بوحدة تدعى ميكرو سيمنز / سم
درجة الملوحة عامل هام لذوبان المواد الصلبة والغازات في الملء خصوصا غازي الأكسجين وثاني أكسيد الكربون . إن زيادة درجة حرارة تؤدي إلى نقصان ذوبان غاز الأكسجين ومن ثم استنزافه من الماء والذي يؤدي إلى موت الكائنات الحية المائية حيث تزيد من عملية أكسدة المواد العضوية وتحللها .
التلوث الحراري : هو عبارة عن نقصان نسبة ذوبان غاز الأكسجين في الماء نتيجة زيادة درجة الحرارة واستنزافه في الماء وموت الكائنات الحية المائية .
تجدر الإشارة إلى أن درجة حرارة عينات الماء تقاس مباشرة في الموقع .
العكورة : خاصية ضوئية للماء ناتجة من تشتت الضوء وامتصاصه بواسطة المواد العالقة كالطين والكائنات الحية الدقيقة .
العوامل التي تعتمد عليها عكورة الماء :
1. حجم الحبيبات . 2. تركيز الحبيبات .3. طبيعة سطح الحبيبات
عكورة الماء لا تعتمد على تركيز المواد العالقة فقط بسبب اختلاف طبيعية المواد العالقة من حيث شفافيتها ومعامل انكسارها . ومن الأمثلة التي تثبت ذلك انه لو تم وضع قطع من الزجاج كبير نسبيا في الماء فان هذا لا يؤدي إلى العكورة لكن لو طحنت هذه القطع إلى أجزاء صغيرة فان ذلك يحدث عكورة في الماء .
ب- الخصائص الكيميائية :
تكمن أهمية هذه الخصائص في علاقتها في إذابة مواد أخرى وتحدد هذه الخصائص بإجراء فحوصات للمياه ومنها
1- الحموضة : الحموضة : وتعرف الحموضة للمياه بقدرتها على أن تبطل الطعم القلوي فيها أو هي التي تطلق أيونات هيدروجينية أثناء التفاعلات الكيماوية وتدخل الحموضة للمياه عن طريق الأحماض الصناعية بالدرجة الأولى . غير أن بعض المياه الجوفية قد تكتسب حموضتها عن طريق ثاني أكسيد الكربون ومن أضرار الحموضة في الماء أنها سبب في تكون الصدأ أو تآكل الأنابيب .
2- القلوية :القلوية عكس الحموضة في الماء وتعرف بأنها تقبل أيونات الهيدروجين في التفاعلات الكيميائية وهي على ثلاث أنواع :
· بايكربونات .· كربونات .· هيدروكسيدات .
وتقاس كلا من الحموضة والقلوية للمحاليل عن طريق المعايرة ووحدة التركيز المستعملة هي كما في المحاليل وهي ملغم / لتر .
3- العسرة :يعرف الماء العسر بأنه الماء الذي لا يرغى فيه الصابون ولا ينضج فيه البقوليات ويولد العسر رواسب معدنية على أنابيب الماء الساخن وفي المراجل . يختلف عسر الماء من مكان لآخر نتيجة اختلاف التربة وتركيب الصخور التي يمر بها وتكون المياه التي تمر بطبقات جيرية أكثر عسرا من غيرها وإجمالا فان المياه السطحية هي أقل عسرا من المياه الجوفية .


يصنف عسر الماء إلى نوعين :-
1- عسر ماء مؤقت : وسبه وجود الكربونات وبايكربونات الكالسيوم والمغنيسيوم ويعرف عادة بعسر الكربونات ويزول عادة بتسخين الماء أو إضافة الجير .
2- عسر ماء دائم : وسببه وجود كلوريدات وسلفات الكالسيوم والمغنيسيوم وهذا العسر لا يزول بالتسخين وإنما يتطلب عمليات كيميائية خاصة به .
تركيز الأملاح
حالة الماء
50- 55 ملغم / لتر
لا يوجد عسر
56- 100 ملغم / لتر
عسر نوعا ما
102- 200 ملغم / لتر
عسر معتدل
201- 500 ملغم / لتر
عسر شديد
تتولد عن طريق كلوريدات وكبريتات ونترات الصوديوم والبوتاسيوم وفيما عدا النترات فان الكلوريدات والكبريتات لاعتراض عليها في مياه الشرب مادام تركيزها دون (500) ملغم في اللتر الواحد . وتساعد هذه الأملاح في نمو النباتات إذا ما كان تركيزها في حدود معينة .
ج- الخصائص البيولوجية : يعد الماء وسطا ملائما لنمو الكائنات الحية وتكاثرها بأنواعها المختلفة من الكائنات الحية الدقيقة إلى الأسماك الكبيرة وهذه الأنواع جميعها تؤثر في مواصفات المياه وخصائصها إذ أن وجودها في الماء أو عدمه يمكن أن يكون مؤشرا عاما على خصائص المياه من حيث تلوثها أو صلاحيتها ومن الأمثلة على ذلك :-
" وجود القلونيات الغائطية في الماء لا يسبب مرضا ولكن وجودها في مياه الشرب يعد دليلا على وجود كائنات أخرى مسببة للأمراض . أو دليلا على تلوث المياه بفضلات الإنسان بفعل المياه العادمة ورصد أعدادها أمر ضروري لتحديد نوعية المياه الجوفية والمياه السطحية المستخدمة لغايات الشرب والاستعمال الشخصي .
" العوادم المنزلية : وتتمثل بأوساخ المجاري ومياه الصرف المتولدة عن النظـافة المنـزلية وغـسيل السيـارات والأرصفـة وبـرك السبـاحة ويبـلغ حجـمها في
بعض البلدان حوالي ( 600 ) لتر يوميا للفرد الواحد ومع أن هذه المياه يبلغ حجمها أضعاف مياه المجاري (40- 50 ) لترا في اليوم إلا أنها ليست كما هو في مياه المجاري حيث أن مياه المجاري تحمل الكثير من الكائنات الحية الدقيقة المسببة للأمراض مثل البكتريا والفيروسات والطفيليات والتي تتسبب بوفاة ما يزيد عن 5 ملايين شخص سنويا بأمراض عديدة مثل الكوليرا والتيفويد وأكثر ما يكون ذلك في الدول النامية التي تفتقر إلى طرق التصريف الصحي السليم . اعتقد خبراء الصحة قبل حوالي عشرون عاما على أنه تم القضاء على الأمراض المعدية والناتجة عن تلوث المياه بالكائنات الحية الدقيقة أو الميكروبات مثل الكوليرا والتيفويد لكن تبين فيما بعد خلال مطلع التسعينات أن هذه الأوبئة أخذت بالظهور مرة أخرى لذلك يجب أن لا يحتوي الماء الصالح للشرب على أية كائنات حـيةحـيث أنه هـناك حـدود مسموح بها لوجود بعض الكائنات الحية في مياه الشرب

المزيد حول الموضوع