الجهاز الحركي



 محور ارتكاز الجسم هو عمود وسط رأس مبتدأ من أعلى نقطة في الجمجمة حتى وسط القدمين وهذا العمود يتوازن حوله الجسم بحيث أن وزن الجسم الأمامي لهذا العمود يتبادل مع الخلفي له كما أن وزن نصف الجسم الأيمن يتبادل من نصفه الأيسر
أجهزة التوازن في الجسم
عضلا ت الانتصاب وهى عضلا ت إرادية وتوجد أمام وخلف الرقبة وفى الظهر والبطن والأطراف العليا والسفلى. وتعمل العضلات الأمامية منها عكس ما تعمله العضلات الخلفية وبين النوعين من العضلات يوجد تناسق وتناغم فإذا انقبضت العضلات الأمامية ارتخت العضلات الخلفية
عظا م الانتصاب وهي عظا م العمود الفقري ويتكون من سبع فقرات عنقية وأثنى عشرة فقرة صدرية وخمس فقرات قطنية وخمس فقرات عجزية بالإضافة إلى فقرات العصص وعظا م الحوض وعظام الطرف السفلي والفخذ والشظية وعظا م أقواس
وهذه العظام تسمى عظام الهيكل المركزي وينتقل وزن الجسم بما يحمله من العمود الفقري إلى مفصل الفخذ على الجانبين ثم إلى عظم الفخذ ثم القصبة ثم أقواس القدم بالتساوي
الجهاز العصبي المركزي : يسيطر على حفظ توازن في الإنسان وخاصة المخيخ حيث يرتبط ارتباط وثيقا بالمخ وهناك قنوات عصبية آية في الإعجاز تبدأ من القدمين حيث يقف الإنسان على قدميه فان هناك إشارات عصبية سريعة بسرعة البرق تصعد عن طريق الأعصاب الطرفية إلى الحبل الشوكي ثم إلى المخ والمخيخ وتقول هذه الاشارت إن صاحبنا قد وقف ويحتاج إلى أن تعمل أجهزة التوازن حتى لا يكتفىء على الأرض
__ ومن هذه الأجهزة التي تعمل على حفظ التوازن (حاسة البصر) فالبصر عامل أساسي ومهم في حفظ توازن الجسم وخاصة عند اللذين يعانون من اختلال في الجهاز العصبي المركزي مثلما يحدث في أمراض الزهري وغيره من ويفسر الإشارات العصبية الصاعدة من العضلات
ومن العوامل التي تساعد على حفظ التو ازن أجهزة التوازن الداخلية وفيها توجد القنوات نص الهلالية ويوجد فيها سائل يعمل على توازن الجسم إثناء الحركة والسكون وإذا حدث له اختلال فان الإنسان يشعر بدوار وميل إلى القيء ويشعر بها المسافرين عبر البحر حيث يعبر عنه بدوار البحر
ويقوم بهذه الوظيفة وينقلها إلى المخ العصب السمعي التوازني والعصب المخي الثامن

أسباب عدم كفاءة جهاز التوازن
أن عدم كفاءة توازن الجسم قد ترجع إلى أسباب وراثية مثل عيوب النظر وأسباب الضعف العام بأنواعها والخلل الوظيفي التنفسي والدورة الدموية وقد ترجع إلى أسباب مرضية عضلية تؤدي إلى ضعف العضلات والتي لا تستطيع تقوية المفصل إثناء الحركة ويؤدي واجبه في التوازن
وهنا ك أسباب تشويه تحدث في الجسم تؤدى إلى عدم الاستقامة والتوازن أثناء الحركة مثل الانطواء إلى الأمام لفترة طويلة التي تؤدى إلى انحناء الظهر وتقوسه إلى الخلف وهذه الظاهرة يعانيها الأطفال في المدارس والذين يجلسون في مقاعدهم باستقامة واعتدال كما أن حمل الحقائب الثقيلة على ظهورهم قد يؤدى إلى تقوس الظهر وهنا ك من يحملون أشياء ثقيلة على احد الجانبين مثل بائع العرقسوس وهذا الو ضع يؤدى إلى انحناء العمود الفقري إلى حد الجانبين ومن الأشياء التي تسبب تشوها للعمود الفقري وزيادة انحنائه إلى الامام في منطقة البطن هي ا(لسمنة) في منطقة البطن وظهور)الكرش (فهذا يؤدي بدوره إلى تشوه العمود الفقري وتحميل مفاصله فوق طاقتها وخاصة فى منطقة القطن مما يؤدى إلى ظهور أمراض الانزلاق الغضروفي
وأيضا الملابس الضيقة التي تقاوم الحركة في الأطراف والجزع أو الرأس وتقاوم حركة المفاصل ونشا طها وهذا يؤدى بدوره إلى تشوهات عظمية وعدم التوازن وتشوهات القدم وتؤدى الى الأضرار بمنطقة القاعدة التي يقف عليها جميع الجسم
وكثير من الأمراض أيضا تؤدى إلى تشوهات حركية مثل أمراض الكساح والدرن والقلب وأمراض الصدر وشلل الأطفال والأطراف وهنا ك بعض الأمراض السيكولو جية النفسية التي تؤدى إلى التشوهات وعدم التو ازن
__ كيف نحا فظ على القوا م السليم
منذ البداية في مبدأ الأمر الاهتمام بالطفولة ورعاية الأم الحامل بتوجيهها للغذاء الجيد وعدم تناول ادويه إلا باستشارة الطبيب والكشف الدوري لمنع تشوهات الجنين وعلاج الأم الحامل من الأمراض المزمنة مثل السكر والضغط والكلى وغيرها
توفير مستلزما ت النمو الصحي والعقلي والوقاية من أمراض سوء التغذية والأمراض المعدية للأطفال والمحافظة على الطفل من الحوادث التي تسبب الإعاقة مثل الكسور والحروق وبلع الأجسام الغريبة والحمى الروماتزمية والتهاب الأذن
الاهتمام بالصحة العامة والاهتمام بتغذية التلاميذ والعناية بتطوير ونمو أجسام التلاميذ عن طريق الألعاب الرياضية
أهمية استقامة الجهاز الحركي
سلامة الجهاز الحركي تعنى سلامة الجهاز العضلي والعظمى والعصبي وهذا يؤدي إلى سلامة بقية الأجهزة مثل الجهاز الدوري والتنفسي والهضمي وبالتالي يصبح الأداء الوظيفي لهذه الأجهزة أداء على أكمل وجه
وبما أن الصحة نعمة من نعم الله تبارك وتعالى فيجب المحافظة عليها وعدم التفريط فيها والبعد عن كل ما يفسد الصحة العضوية والنفسية متذكرين فضل المنعم فيما انعم به علينا وسبحانه حيث يقول جل جلاله (يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ (6) الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ (7) فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاء رَكَّبَكَ (8) )الانفطار

المزيد حول الموضوع