كيفية التغلب على الخوف والقلق والخجل

كيفية التغلب على الخوف والقلق والخجل
هذه بعض الأساليب الممتازة جمعتها لمن يبحثون عن حلول لمشاكل الخوف والخجل والتي ستساعدهم كثيرا على ضبط مشاعر القلق والتوتر خصوصا لدى من يعانون من الرهاب او الخوف المرضي وهو الذي اعنيه وآمل من كل من يقرأها ان يأخذها بجدية وسوف لن يندم باذن الله ...
*****************************************
1-
اذكر الله واخلص النية
فالذكر تاثيره عجيب في امدادك بالطمأنينة والهدوء (توكلت على الله الحي القيوم )00(اللهم استر عوراتي وامن روعاتي واحفظني من بين يدي ومن خلفي )
2-
لا تفكر طويلا في الموقف الذي تخافه وستواجهه قبل ان يحين وقته========================================
وكما قيل لاتعبر جسرا حتى تأتيه 00ولا تدري فما بين غمضة عين وانتباهتها يبدل الله من حال الى حال00
3-
واذا كان لابد من التفكير فلم لاتفكر بايجابية
اقصد لم لا تتخيل افضل الاحتمالات 00تخيل نفسك وانت تجتاز هذا الموقف بنجاح وتميز ......ولحسن الحظ فالعقل الباطن لا يفرق بين الحقيقة والخيال أي انك ممكن تقنع نفسك بمجرد الخيال
مثال: اذا تخيلت دائما انك جريء وواثق وشجاع فستكتسب هذه الصفة مع كثرة التدريب ......ثق في ذلك ...انه اسلوب مجرب

4-
تعلم كيف تتحدث الى نفسك في المواقف المقلقة والمتوترة
استبدل عباراتك السلبية عن نفسك بعبارات ايجابية
مثال: انا خجول--------------انا شجاع ومكافح
عمري ماراح اتغير------------ساتغير بلا شك ...لاني اريد ذلك
انا ماعندي جراءه-------------انا واثق وجريئ ومتفائل
انا كذا طبعي ---------------مثل ما اكتسبت هالطبع اقدر ان اغيره
وتذكر انك عندما تردد مثل هذه العبارات في هذه المواقف فانك تزيد الامور سوءا ....ان الخطوة الاولى نحو التغيير هي ان تتعلم كيف تتحكم في تفكيرك وتدرك ما تقول وتتحدى افكارك المشؤمة المقلقة ..لا تحدث نفسك قط بانك خائف بل لا تظهر ذلك ابدا .......فسوف تتفاعل في الحال مع الموقف ثم تبدا بإقناع نفسك ...
*******************
5-
كلما أسرعت في مواجهة الخوف والتوتر كانت النتائج اروع واختفى ذلك الخوف سريعا
انها قاعدة ذهبية ومجربة وحاول ان تكثر من التعرض للمواقف التي تخيفك وان تبقى هناك اطول فترة ممكنة وسر بكل رفق حتى تجد ان كل تلك الامور التي اعتادت ان تجلب لك الرهبة لم تعد تسبب لك الا قليلا من الضيق ...ابدا بموقف سهل وكرره حتى تعتاده واجبر نفسك على البقاء اطول فترة ممكنة ...
********************
6-
إياك ثم إياك ثم إياك أن تفكر في الهرب من الموقف
فالهرب قد يكون حلا سريعا ومريحا ولكن عواقبه سيئة جدا ..فهذا الخوف سيختزن في اللاشعور لديك وسيظهر فورا عندما يواجهك الموقف نفسه مرة اخرى ...
*********************
7-
قد تتعرض لبعض النكسات والاخفاقات
فلكل جواد كبوة وعليك ان تعرف ان هذه الانتكاسات جزء من اللعبة وان الإعادة المستمرة تجعل النكسات اقل واقل ...ستنجح مرة وتخفق مرة وعلى الرغم من ان الانتكاسات قد تكون صعبة ومؤلمة ولكن يمكنك التغلب عليها باستدعاء نجاحاتك السابقة ...عليك ان تكون مستعدا لها وتحاول وتحاول
*********************
8-
تعلم ان تتعود على الخوف والتوتر وسوف يتلاشى
الخوف مثله مثل أي احساس آخر يمكنك التعايش معه وتقبله ومواجهته فقط ماعليك الا ان تختبر مدى خوفك في موقف محدد وتجرب الخوف لابعد حد ثم تراقبه وهو يزول تدريجيا ..هذا افضل الف مرة من ان توصد الباب في وجهه أوتتهرب منه...
******************
9-
اسلوب جديد وغريب اسمه ((الاستسلام الذهني))
ويعني استعد لاستقبال الا سوأ وستكون هديتك الشعور بالتحسن
بعض الناس يشعر بالتحسن والارتياح اذا تخيلوا اسؤا العواقب دون ان يشعرو بالخوف (شئ غريب ..صح... بس مفيد) يعني مثلا اذا كنت ترتبك وتتلعثم اذا واجهت الناس او أي احد غريب بامكانك ان تتخيل لو انك ترتبك بشدة وتخاف واخر شيئ يغمى عليك والناس تشيلك ...هذا شيى مخيف وفظيع تستطيع تخيله وتكراره حتى تفقد الفكرة سيطرتها عليك وترى ان هذا شيئ تافه وستضحك على الفكرة وستحس ان ارتباكك اليسير اسهل من هذا بكثير...وهذا الاسلوب يستخدم احيانا عند التعرض لمصيبة او مشكلة فانت تتخيل لو انها كانت اكبر او اعظم وهذا يمنحك الصبر والثبات ....
******************
10-
الخوف لن يقتلك ...صدقني ..
تعامل مع القلق والخوف على هذا الاساس وواجهه قدر المستطاع
كما قيل :
واعلم بان الخوف في فرار ****متى اقتحمته بعقر دار
فكر بموضوعية ...فانت تستطيع مجابهة هذا التحدي ...لا تفكر في الخوف ..بل فكر فيما يجب ان تعمله تجاهه ...انت تعرف مسبقا اتك ستشعر بالقلق والتوتر ..هذا تذكير لك باستخدام اساليب التغلب التي تعلمتها ...ماعليك الا ان تاخذ نفسا بطيئا عميقا ....وتحدد مستوى توترك من0الى10 ثم تراقبه تدريجيا وهو يزول شيئا فشيئا وحين تنجح في اجتياز الموقف فانك فعلا تستحق الثناء .....رائع
********************
11-
اهتم بتمارين الاسترخاء وشحذ العزيمة
فهي تجدد نشاطك وتهدئ اعصابك ..ولم ار في حياتي اروع من الاسترخاء الذي يحققه لك التامل في ملكوت الله سبحانه ...انها فرصة ايمانية رائعة .....وستساعدك كثيرا







علاقة الإيمان بالصحة النفسية:
إن الإيمان بالحقائق الدينية منبع كل طمأنينة نفسية وشعور بالأمن والتوازن والتوافق والسكينة.
ومن آثار هذه العلاقة :
الإيمان بالحياة الباقية وطمأنينة الخلود.
·     يعتبر المؤمن أن الحياة الدنيا مزرعة للآخرة، وأن الموت رحلة انتقال نحو الكمال، لهذا فهو يسعى ويجاهد نفسه للعمل الصالح ، قال الله تعالى : ( والموتى يبعثهم الله ثم إليه يرجعون ).
سورة الأنعام / الآية : 36 )
·     أما غير المؤمن بالغيب فيعتبر : أن الحياة الدنيا تنتهي بالعدم ، وأن الموت فناء أبدي ، فيكون عيشه هولا لا يطاق وعبثا عقيما ، ويرعبه الفناء ويتعسه . قال عز وجل : ( وقالوا ماهي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر ) سورة الجاثية / الآية :24

ب-الشعور بالتكريم الإلاهي ورفعة التكليف:
قال الله تعالى : ( ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا ) سورة الإسراء / الآية : 70
أن شعور وإيمان الإنسان بعقيدة التكريم الإلهي تدفعه إلى استعظام دوره في الحياة، والبعد عن اليأس والعبثية ، فيفضي إلى تصرف اجتماعي يتأسس على احترام الذات البشرية.
ج-الخضوع لله والشعور بالمساندة :
تتصف العبادة في الإسلام بالشمول ، مما يجعل المؤمن دائم التوجه إلى الله عز وجل بالخضوع والذلة لأمره في القول والفعل والشعور ، قال تعالى : ( قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين) . سورة الأنعام / الآية : 162
كما أن المؤمن يحسن الظن بالله خالقه فيتوكل عليه ، قال تعالى في وصف المؤمنين: ( ...وعلى ربهم يتوكلون). سورة الأنفال / من الآية 2.

د- سكينة العبودية:
يستشعر المؤمن معية الله وتأييده له وهو يتحرك في الحياة ، فيلجأ إلى خالقه بالتضرع والصلاة والذكر والدعاء ، وهذا كله يجعله يشعر بالسكينة ، ويتخلص من الغم والقنوط، ويستصغر المصائب والأهوال ، قال الله عز وجل ( هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم ) سورة الفتح / الآية : 4

 كيف نكتسب الصحة النفسية:
من وسائل اكتساب الصحة النفسية التي على المسلم أن يجتهد في طلبها :
أ‌-      الفهم الصحيح للوجود والمصير: إن أغلب الأمراض النفسية منشأها المعاناة الوجودية في فهم معاني الحياة والموت والمصير، بسبب افتقاد المرشد أو الهادي إلى الحق، والقرآن الكريم يجيب على أسئلة الحياة والموت والمصير، قال تعالى : ( أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون )سورة المؤمنون/ الآية : 115
ب‌-    تقوية الصلة بالله تعالى : من خلال : عبادته عز وجل كما أمر – التقرب إليه بالطاعات – الاجتهاد في ذكره.
ت‌-   التقوى والاستقامة : التقوى هي مراقبة الله تعالى في القول والفعل والنية سرا وعلنا ، والعمل بمقتضى كتابه، والاستعداد ليوم لقائه، فمن اتقى الله واستقام على منهجه سار على هدي نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ، قال الله تعالى : ( إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة أن لا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون ) سورة فصلت / الآية :

المزيد حول الموضوع