النحل



 مواصفات عامة

النحل من الحشرات المجنحة، ولجميع أنواعها زوجان من الأجنحة، تكون الأجنحة الخلفية أصغر من الأمامية، وللقليل من الأنواع أو الطبقات أجنحة قصيرة نسبياً، لا تفيدها في الطيران. يتغذى النحل على الرحيق وحبوب الطلع التي يجمعها من الأزهار، وتستخدم حبوب الطلع كغذاء لليرقات بشكل أساسي.
تقوم العاملات بجمع الرحيق بواسطة لسانهاا المعقد والطويل، والذي يمكنها من الوصول إلى داخل الزهرة، بينما تحمل حبوب الطلع على سلال خاصة في أرجلها الخلفية. كبقية الحشرات، جسم النحل مقسم لثلاثة أجزاء (الرأس، الصدر، والبطن)، لدى النحلة 5 أعين، ولجميع أنواع النحل تقريباً قرنا استشعار مقسمة إلى 13 جزء عند الذكور، و12 جزء عند الإناث، أما الإبرة، فتتواجد عند الإناث فقط، وتستخدم بشكل أساسي كوسيلة دفاعية. تتراوح أحجام أنواع النحل ما بين 2 ملم إلى 39 ملم تقريباً.
من عجائب النحل ظاهرة يسميها العلماء ظاهرة السُّكر عند النحل، فبعض النحل يتناول أثناء رحلاته بعض المواد المخدرة مثل إثانول ethanol وهي مادة تنتج بعد تخمّر بعض الثمار الناضجة في الطبيعة، فتأتي النحلة لتلعق بلسانها قسماً من هذه المواد فتصبح "سكرى" تماماً مثل البشر، ويمكن أن يستمر تأثير هذه المادة لمدة 48 ساعة. إن الأعراض التي تحدث عند النحل بعد تعاطيه لهذه "المسكرات" تشبه الأعراض التي تحدث للإنسان بعد تعاطيه المسكرات، ويقول العلماء إن هذه النحلات السكرى تصبح عدوانية، ومؤذية لأنها تفسد العسل وتفرغ فيه هذه المواد المخدرة مما يؤدي إلى تسممه. وهذا ما دفع العلماء لدراسة هذه الظاهرة ومتابعتها خلال 30 عاماً، وكان لابد من مراقبة سلوك النحل. بعد المراقبة الطويلة لاحظوا أن في كل خلية نحل هناك نحلات زودها الله بما يشبه "أجهزة الإنذار"، تستطيع تحسس رائحة النحل السكران وتقاتله وتبعده عن الخلية!!
إن النحلات التي تتعاطى هذه المسكرات تصبح سيئة السمعة، ولكن إذا ما أفاقت هذه النحلة من سكرتها سُمح لها بالدخول إلى الخلية مباشرة وذلك بعد أن تتأكد النحلات أن التأثير السام لها قد زال نهائياً. حتى إن النحلات تضع من أجل مراقبة هذه الظاهرة وتطهر الخلية من أمثال هؤلاء النحلات تضع ما يسمى "bee bouncers" وهي النحلات التي تقف مدافعة وحارسة للخلية، وهي تراقب جيداً النحلة التي تتعاطى المسكرات وتعمل على طردها، وإذا ما عاودت الكرة فإن "الحراس" سيكسرون أرجلها لكي يمنعوها من إعادة تعاطي المسكرات!

الفوائد العامة

  • يزيد من مناعة الجسم ضد الأنفلونزا،التهاب المثانة.
  • تقوية وظيفة الكبد، تنشيط الميتابوليزم وأمراض البروستات والأنيما.
  • لعلاج حالات الإمساك المستعصية والإسهال.
  • مانع للإصابة بسقوط الشعر لاحتوائه على مادة الروتين.
  • يقلل من الحموضة لدى المرضى الذين يشكون من زيادة حموضة المعدة لا سيما إذا خلط بعسل النحل.
  • حبوب اللقاح مع خلطها بغذاء ملكات النحل يعطل نمو الخلايا السرطانية.
  • يعالج حالات تصلب الشرايين والقلب ويقلل من أعراض الشيخوخة المبكرة.
  • يعتبر علاجا لأعراض سن اليأس من صداع مستمر وتوثر ونرفزة وتوهج الجسم.
  • تعويض من نقص في الأحماض الأمنية ،الفيتامينات والعناصر المعدنية لدى النساء الحوامل والمرضعات.
  • للإناث الحصول على جلد رقيق أملس ويستخدم في مستحضرات التجميل ويزيل جميع الأعراض أثناء فترة الدورة الشهرية.
  • حبوب اللقاح مع غداء الملكات معا يعطيان تحسنا واضحا لأمراض الجهاد النفسي الجسمي ،الإرهاق ،التعب والخمول والسبب هو احتواؤه على بعض العناصر المعدنية النادرة من الزنك والسيلينون والسيليكون.

 الفوائد الطبية

في كتابه "اللذات التي تمنحنا أياها تربية النحل"، يقول ريتشارد تايلور أن : الأنسان الذي يفارق هذه الدنيا من دون أن أن يتعرف إلى عالم النحل فكأنه لم يولد. وأن أول وأكثر اللذات شيوعا التي يعطينا أياها النحل، هي في الوقوف أمام باب أحد القفران، ومراقبة هذا الشعب الطائر، وتأمل هذه الحشرات التي رفعها النبي محمد صلى الله عليه وسلم لوحدها من بين كل الحشرات إلى مقام الحواريين في سورة النحل مع ضد محايد تعليق: . ولا تندهش، أن أنت نسيت نفسك وكل الوقت الذي يمر من دون أن تحس به فيما أنت راكع على مدخل قفير تراقب اندفاع جانياته وهي تتسابق ذهابا وأيابا في طريقها إلى الحقول التي تناديها أزهارها كي تمص رحيقها وتنقل لها بنفس الوقت اللقاح من الزهرة الذكر إلى الزهرة الأنثى وتؤمن لها بالتالي الأنتاج والإستمرار. فالنحلة تقصد الزهرة لتأخذ منها العسل والطلع: العسل تنقله بجرابها الممتد من فمها إلى باب معدتها، والطلع تكتله على رجليها مثل حبتين مدورتين تروح تدعكهما بلعابها وتكورهما وترصهما حتى تطير بهما أخيرا إلى قفيرها مثل طائرة صغيرة محملة بعشر وزنها فأذا على محطة الطيران كل ألوان الزهور مجتمعة في حبات من الأبيض إلى الأسود مرورا بكل البني والأصفر والأحمر وما بينها من خفيف وقوي. هناك عجقة طائرات على المدرج فعشرات تحط محملة وعشرات تقلع سريعا إلى حقول الأزهار من دون اي تصادم وكأن رادارات النحل أقوى وأكثر تطورا من رادارات الدول الكبرى. ذلك ان كل قفير يحتاج سنويا إلى أربعين كيلو من حبوب اللقاح يمكن للنحال أن يأخذ منها اربعة كيلوجرامات فقط ليأكلها أو ليبيعها بواسطة مصائد مبنية من شبكة حاجز تثبت على مدخل القفير ذات فتحات ضيقة بحيث تسمح بمرور الجانيات ولكن من دون حبتي الطلع التي تحملها على أرجلها والتي تتساقط لتتجمع في جارور.

 تخزين النحل لحبوب اللقاح

تدخل الجانية إلى القفير فتفرغ حملها في حجرات النخاريب المحضرة حوالى عش الحضنة. بينما تتقدم فرقة متخصصة من نحل الداخل فتقوم برص هذه الكرات بأدخال رأسها في النخاريب في ضربات متتالية حتى تمتلىء وعندها تضع فوقها قليلا من العسل لتمنع الهواء من الوصول اليها وأفسادها. وهنا وبسبب غنى حبوب اللقاح والعسل بالخمائر فأن تغيرات كيميائية هامة جدا تبدأ في التفاعل فيها بحيث يتحول جزء من السكر إلى حمض اللبن (اسيد لكتيك) الذي يحمي حبوب الطلع من الفساد وبنهاية هذا التحول يصير الطلع ما نسميه خبز النحل الذي يختلف في مكوناته عن العسل والطلع. ومن هنا يمكننا التأكيد أن الملكة تتوقف عن وضع البيض فور نفاد خبز النحل من القفير. وبالطبع تنتفي أيضا الحاجة لبناء الأساسات الشمعية. لهذا السبب ننصح النحالين بأعطاء نحلهم بديلا عن حبوب اللقاح كلما انفقدت هذه المادة من القفران. وتتيح حبوب اللقاح الموجودة في العسل الفحص والتحقق من مصادر أزهاره وبلد أنتاجه ولهذا منعنا في المواصفة القياسية الجديدة للعسل اللبناني تصفية العسل في مصافي جبارة ذات ثقوب رفيعة جدا لا تسمح بمرور حبوب اللقاح التي فيه والتي تشكل هويته الشخصية من حيث الأزهار التي جني منها وبلد المنشأ.

 الخصائص العلاجية

لا بد من الأقرار أنه بالرغم من ثبوت صحة الخصائص العلاجية لغبار الطلع فأنه لم يدخل حتى اليوم في وصفات الأطباء المجازين . لكن الطب الشعبي على العكس من تردد الطب الأكاديمي قد اندفع وبشدة في استعمالات متنوعة لفوائد حبوب الطلع لمعالجة امراض مختلفة. مثلا أجرى البروفسور ريمي شوفان في مركز تربية النحل في بور سير أيفيت عدة تجارب على مجموعات من الفئران غذاها بقليل من الطلع فأذا بوزنها يزداد ونموها يتسارع وبرازها يخلو من اية جراثيم. وعندما انتقل ليجري تجاربه على الأنسان وجد ان الطلع ينظم المعدة فأن كانت ممسكة تلين وأن كانت لينة تمسك وبسبب ما يحويه من ليكوبين فالطلع يمنع تكاثر الكولسترول السيء LDL كما يشفى ألتهاب القولون ويزيد عدد كريات الحمر في الدم ويعطى مزيدا من القوة والنشاط إلى جانب تحسين المزاج .كما تبين له ان الطلع يحوي مضادات حيوية ضد السلمونيلا مثلا أقوى وأفعل من اي مضاد حيوي آخر. وله مفعول ثابت على القصبة التنفسية كالنزلات الصدرية والسينوزيت ونزلات البرد. وأكدت الأبحاث التي جرت مؤخرا ان غبار الطلع يؤخر الشيخوخة ويجدد الشباب ويعالج بفعالية مشاكل سن اليأس عند المرأة. وقد أكد ألين كاياس انه عالج بنجاح بواسطة 15 جرام من الطلع يوميا – الموثة وسرطان البروستات وينصح كل الذين تجاوزوا سن الخامسة والأربعين بتناول ملعقة كبيرة من حبوب اللقاح يوميا. وفي مجال الحساسية ثبت أنه بتناول العسل ممزوجا بحبوب اللقاح طوال فترة شهر قبل موسم تطاير غبار طلع الأزهار يحمى المريض بالحساسية من أصابته المزمنة. أما في الأمراض الجلدية فقد أدخل العلماء الفرنسيون المداواة بحبوب اللقاح في معظم العلاجات التجميلية للبشرة حيث أثبت فعاليته في تجديد الخلايا ومعالجة القروح والبثور وحبوب الزؤان. كما أدخله الأطباء السويسريون في معالجة تصلب الشرايين بمعدل واحد إلى واحد مع العسل. وثبت أيضا أن الطلع يعالج فقر الدم بما انه يحوي كثيرا من الأحماض المفيدة وفيتامين ب 12 التي لا يستطيع الجسم أن ينتجها . وهو ينظم المعدة من الأمساك وأو الأسهال المزمن والتهابات القولون والتهابات الموثة وأورام البروستات واضطرابات الغدد الصماء والتهابات الدماغ وتساقط الشعر. ويمكن الأختصار أن الطلع هو الغذاء الطبيعي الأكمل في الدنيا لأنه يحتوي على نبع من المعادن الأساسية بشكل مركز بالأضافة إلى كل الفيتامينات التي تتحلل وعلى الأخص بي وثي و22 حمضا أمينا و27 من المعادن بما فيها الكالسيوم والمغنيزيوم والزنك والنحاس والحديد والكثير الكثير من الأنزيمات . ويكفي أنه يقوي الشرايين الرفيعة وأنه الأغنى أطلاقا بما يحتويه من RNA و DNA.

 تخزين النحل لحبوب اللقاح

تدخل الجانية إلى القفير فتفرغ حملها في حجرات النخاريب المحضرة حوالى عش الحضنة. بينما تتقدم فرقة متخصصة من نحل الداخل فتقوم برص هذه الكرات بأدخال رأسها في النخاريب في ضربات متتالية حتى تمتلىء وعندها تضع فوقها قليلا من العسل لتمنع الهواء من الوصول اليها وأفسادها. وهنا وبسبب غنى حبوب اللقاح والعسل بالخمائر فأن تغيرات كيميائية هامة جدا تبدأ في التفاعل فيها بحيث يتحول جزء من السكر إلى حمض اللبن (اسيد لكتيك) الذي يحمي حبوب الطلع من الفساد وبنهاية هذا التحول يصير الطلع ما نسميه خبز النحل الذي يختلف في مكوناته عن العسل والطلع. ومن هنا يمكننا التأكيد أن الملكة تتوقف عن وضع البيض فور نفاد خبز النحل من القفير. وبالطبع تنتفي أيضا الحاجة لبناء الأساسات الشمعية. لهذا السبب ننصح النحالين بأعطاء نحلهم بديلا عن حبوب اللقاح كلما انفقدت هذه المادة من القفران. وتتيح حبوب اللقاح الموجودة في العسل الفحص والتحقق من مصادر أزهاره وبلد أنتاجه ولهذا منعنا في المواصفة القياسية الجديدة للعسل اللبناني تصفية العسل في مصافي جبارة ذات ثقوب رفيعة جدا لا تسمح بمرور حبوب اللقاح التي فيه والتي تشكل هويته الشخصية من حيث الأزهار التي جني منها وبلد المنشأ.

 الخصائص العلاجية

لا بد من الأقرار أنه بالرغم من ثبوت صحة الخصائص العلاجية لغبار الطلع فأنه لم يدخل حتى اليوم في وصفات الأطباء المجازين . لكن الطب الشعبي على العكس من تردد الطب الأكاديمي قد اندفع وبشدة في استعمالات متنوعة لفوائد حبوب الطلع لمعالجة امراض مختلفة. مثلا أجرى البروفسور ريمي شوفان في مركز تربية النحل في بور سير أيفيت عدة تجارب على مجموعات من الفئران غذاها بقليل من الطلع فأذا بوزنها يزداد ونموها يتسارع وبرازها يخلو من اية جراثيم. وعندما انتقل ليجري تجاربه على الأنسان وجد ان الطلع ينظم المعدة فأن كانت ممسكة تلين وأن كانت لينة تمسك وبسبب ما يحويه من ليكوبين فالطلع يمنع تكاثر الكولسترول السيء LDL كما يشفى ألتهاب القولون ويزيد عدد كريات الحمر في الدم ويعطى مزيدا من القوة والنشاط إلى جانب تحسين المزاج .كما تبين له ان الطلع يحوي مضادات حيوية ضد السلمونيلا مثلا أقوى وأفعل من اي مضاد حيوي آخر. وله مفعول ثابت على القصبة التنفسية كالنزلات الصدرية والسينوزيت ونزلات البرد. وأكدت الأبحاث التي جرت مؤخرا ان غبار الطلع يؤخر الشيخوخة ويجدد الشباب ويعالج بفعالية مشاكل سن اليأس عند المرأة. وقد أكد ألين كاياس انه عالج بنجاح بواسطة 15 جرام من الطلع يوميا – الموثة وسرطان البروستات وينصح كل الذين تجاوزوا سن الخامسة والأربعين بتناول ملعقة كبيرة من حبوب اللقاح يوميا. وفي مجال الحساسية ثبت أنه بتناول العسل ممزوجا بحبوب اللقاح طوال فترة شهر قبل موسم تطاير غبار طلع الأزهار يحمى المريض بالحساسية من أصابته المزمنة. أما في الأمراض الجلدية فقد أدخل العلماء الفرنسيون المداواة بحبوب اللقاح في معظم العلاجات التجميلية للبشرة حيث أثبت فعاليته في تجديد الخلايا ومعالجة القروح والبثور وحبوب الزؤان. كما أدخله الأطباء السويسريون في معالجة تصلب الشرايين بمعدل واحد إلى واحد مع العسل. وثبت أيضا أن الطلع يعالج فقر الدم بما انه يحوي كثيرا من الأحماض المفيدة وفيتامين ب 12 التي لا يستطيع الجسم أن ينتجها . وهو ينظم المعدة من الأمساك وأو الأسهال المزمن والتهابات القولون والتهابات الموثة وأورام البروستات واضطرابات الغدد الصماء والتهابات الدماغ وتساقط الشعر. ويمكن الأختصار أن الطلع هو الغذاء الطبيعي الأكمل في الدنيا لأنه يحتوي على نبع من المعادن الأساسية بشكل مركز بالأضافة إلى كل الفيتامينات التي تتحلل وعلى الأخص بي وثي و22 حمضا أمينا و27 من المعادن بما فيها الكالسيوم والمغنيزيوم والزنك والنحاس والحديد والكثير الكثير من الأنزيمات . ويكفي أنه يقوي الشرايين الرفيعة وأنه الأغنى أطلاقا بما يحتويه من RNA و DNA.

 أماكن إنتشار حبوب اللقاح

إن حبات اللقاح متناهية الصغر ونحتاج إلى 14000 حبة من حبوب اللقاح حتى تزن غراماً واحداً. وإذا تناول الإنسان العسل الطبيعي فيكون قد تناول كميات كبيرة من حبوب اللقاح، وقد اشار العديد من الباحثون في المملكة العربية السعودية إلى وفرة حبوب اللقاح في العسل البري الجبلي السعودي وتنوعها عن باقي الأنواع الأخرى المستوردة، ويتميز العسل المصري بوفرة حبوب اللقاح ولكن يفتقر إلى تنوعها .

 استعمال حبوب اللقاح



لأقدم جمجمة على الأرض تم العثور عليها.
أما رتبة غشائية الأجنحة التى ينتمي إليها النحل فهي تشمل كل أنواع النحل والنمل والدابير.تتميز هذه الرتبة بأن الأنواع التى تشملها هي حشرات إجتماعية ,أى تعيش في مجتمعات ويوجد على الأرض حوإلى 20000 نوع من النحل.ويعيش النحل في بيوت، في الجبال أو في الشجر أو في الخلايا التى يصنعها له الإنسان. ولقد ذكر القرآن الكريم ذلك في سورة النحل. تتميز أفراد النحل إلى ثلاثة أنواع هي: الملكة, الشغالات والذكور. يمكن أن يصل عدد أفراد الخلية من 40,000 إلى 60,000 فرد وتحكمهم ملكة واحدة, تستطيع السيطرة على الخلية والتحكم في أفرادها ليقوموا بعملهم على أكمل وجه بدون أى تمرد.
الطرق والوسائل المستخدمة
تم استخدام المجهر الإلكتروني الماسح لتصوير ملكة النحل والشغالات وذلك لمعرفة سلوكها والتعرف على بعض السبل التى سهلها الله لهذا الكائن المدهش. ولقد تم تصوير قرون الإستشعار والأرجل للوقوف على كيفية إبداع هذا الكائن لعمله.
تم أيضاً استخدام المزارع النسيجية لبعض أنواع مرض السرطان لمعرفة هل يمكن أن تصنع النحلة أدوية ضد هذا المرض اللعين من إفرازتها داخل المعدة غير العسل، تم أيضاً تجريب مستخلص جسم النحلة ضد بعض أنواع الميكروبات.
تم أيضاً استخدام المجهر الضوئى لتصوير أجزاء مختلفة من جسم النحلة.
وسوف أحاول إن شاء الله إبراز وجه الإعجاز العلمي من خلال السبل والطرق التى سهلها الله للنحل في رحلتها من الخلية إلى الحقول لجمع الرحيق وحبوب اللقاح, وأيضاً في عودتها بعد جمع الرحيق إلى الخلية, ثم تتبع النحل داخل الخلية لتصنيع العسل وسوف أركز في ذلك على الأجزاء الآتية من جسم النحلة:
1-رأس النحلة: وسوف يتم التركيز على قرون الإستشعار والعين وأجزاء الفم.
2- صدر النحلة: التركيز على الأرجل والأجنحة. عنق النحلة: العضو الهندسي في الرقبة.
3- بطن النحلة: معدة النحلة, المركبات الكيميائية التى تنتجها النحلة مثل العسل ,العكبر, السم, الشمع و أخيراً مضادات السرطان.
الملكة –الذكر- الشغالة

الإعجاز في تركيب ملكة النحل
تعيش ملكة النحل من سنة إلى سنتين, وتضع كل يوم حوالي 2000 بيضة, وتستطيع تخزين الحيوانات المنوية التي حصلت عليها أثناء عملية التزاوج لعدة سنوات بدون أن تموت أو تضعف.

حاسة السمع
و لكن المثير في وظيفة هذه الشعيرات هو استخدامها في تصنيع أقراص الشمع داخل الخلية لكي تضع الملكة فيها البيض. حيث تقيس سُمك قرص الشمع الذى سوف تضع فيه الملكة البيض. حيث سُمك قرص الشمع الذى يحتوي ملكات يختلف عن الذكور يختلف عن الشغالات.
أيضاً تستطيع الذكور تتبع الملكة ومعرفة مكانها أثناء طيران العرس( التلقيح) وذلك عن طريق استقبال ذبذبات جناحها لكي يستطيع ذكر واحد تلقيحها, ولقد وجد أن هذا الذكر هو أقوى الذكور وذلك حتى تنتج الملكة أفراد أصحاء أقوياء.

صور تم أخذها بالمجهر الإلكتروني للمستقبلات السمعية الموجودة على جسم ورجل النحلة
حاسة اللمس
مثل الإنسان تماماً تستطيع النحلة أن تحس بنعومة الأسطح أو خشونتها أو ارتفاعها أو انخاضها كل ذلك تحدده بدقة عن طريق استخدام الشعيرات الدقيقة مستقبلات المؤثرات الميكانيكية, كما تستطيع النحلة بواسطة هذه الشعيرات أن تقيس الضغط داخل جسم النحلة والضغط خارجها.
الدفاع الحراري عند النحل
الدفاع الحرارى عند النحل تتحكم فيه الشعيرات مستقبلات درجة الحرارة فعندما تتعرض الخلية لهجوم من بعض الدبابير تلجأ النحلات إلى الإحاطة بالدبور المهاجم ورفع درجة حرارتها لتصل إلى إلى 44 درجة مئوية وهي كافية لقتل الدبور المهاجم.

حاسة الرؤية
تستطيع النحلة أن ترى عن طريق زوج من العيون المركبة وثلاثة أعين بسيطة توجد في منتصف الرأس.
العين المركبة: تحتوى كل عين مركبة على 4500 عوينة صغيرة, كل عوينة صغيرة تتركب من 9 خلايا مستقبلات الضوء تشبه شبكية عين الإنسان: خليتان لاستقبال الضوء الأخضر, خليتان لاستقبال الضوء الأزرق, خليتان لاستقبال الأشعة فوق البفسجية, خليتان لاستقبال خليط من الضوء وفي حالة إذا نظرت النحلة إلى أسفل فإن هاتين الخليتين تكونان حساستين للون الآخضر, أما إذا نظرت لأعلى فإن هاتين الخليتين تكونان حساستين للأشعة فوق البنفسجية , وأخيراً خلية واحدة ترى الضوء المستقطب والأشعة فوق البنفسجية المنبعثة من الشمس من خلال السحاب الركامي.
* تتفوق عين النحلة على عين الإنسان من حيث قدرتها على استقبال الأشعة فوق البنفسجية والتي اذا تعرضت لها عين الإنسان يمكن أن يصاب بالعمى. ولكن الله سبحانه وتعالى ذلل للنحلة ذلك حتى تستطيع أن ترى الشمس وتحدد عن طريقها اتجاه الخلية وأيضاً تستخدم ميل زاوية الشمس لتحديد مكان وجود الغذاء في أثناء رحلتها للبحث عنه. تتفوق أيضاً عين النحلة على عين الإنسان في قدرتها على التقاط الصور, فعين الإنسان تفعل ذلك في حدود 20 هرتز, بينما تفعل النحلة ذلك بسرعة 100 هرتز, أى أقوى من الإنسان خمس مرات مع مراعاة أن عين الإنسان أكبر من عين النحلة عشرات المرات. لقد ذلل الله لها ذلك حتى تستطيع التقاط صور الزهور والعلامات التى في طريقها من وإلى الخلية, حتى تستطيع الحصول على غذائها بسهولة(ذللاً).
* أيضاً عندما تخرج النحلة من الخلية لجمع الغذاء فإنها تحدد العلامات التي تميز خليتها عن باقي الخلايا حتى تستطيع العودة إليها بسهولة (ذللاً).أيضاً نجد أن عين الذكر ضعف حجم عين الشغالة وذلك حتى يسهل له تتبع الملكة أثناء طيران التزاوج. ومن الملاحظ أيضاً أن أقوى الذكور هو الذى يلحق بالملكة وذلك حتى يخرج نسل النحلة سليماً معافى, بينما باقي الذكور الضعيفة تسقط وتموت أثناء الطيران.
• تستطيع النحلة أن تفرق بين طعم رحيق الزهور المختلفة, فهي تميز بين أنواع الطعام الحلو , اللاذع, الحامضي وكريه الرائحة. كيف ذلل الله سبحانه وتعالى سبلها في ذلك؟
.
النحلة أمهر المهندسين
1- كيف استطاعت النحلة أن تبدع في رسم وبناء بيتها؟
لقد خلق الله تعالى للنحلة آلة هندسية رائعة تشبه المنقلة الهندسية توجد في منطقة العنق وهو عبارة عن غشاء مفصلي يربط بين الصدر والبطن. هذا الغشاء يسمح للنحلة أن تحرك كل من الصدر والبطن بحرية كاملة . عندما تريد النحلة رسم الشكل السداسي لأقراص الشمع في الخلية, فإن هذه الآلة تتحكم في حركة أرجل النحلة وتوجه أرجل النحلة لترسم الشكل الهندسي السداسي بكل دقة. ومن المعروف في عالم الهندسة والرياضيات أن الشكل السداسي هو أكثر الأشكال الهندسية دقة من حيث عدم ترك أى مساحات خالية إذا رسم بجانب أشكال سداسية أخرى. ترى هل هناك تذليل أكثر من ذلك.
2- تصنع النحلة حجرات تخزين العسل مائلة 13درجة. وذلك لأن درجة الميل لو كانت أكثر من ذلك فإن العسل سيتجمع أسفل القرص ويكون من الصعب على النحل أن يحصل عليه, ولو كانت درجة الميل أقل من ذلك فإن العسل يمكن أن ينساب خارج الأقراص.
صورة لعش نحل في أحد الجبال

صورة لعش نحل في بيت اصطناعي صنعه الإنسان
3-تستخدم النحلة خاصية الإتزان لتهيئة الجسم للوضع المثالي أثناء الطيران, وذلك عن طريق الآلة الهندسية التى توجد في العنق. وعن طريقها تستطيع النحلة أن تتحكم في حركة رأسها, لكي تستطيع الطيران في وضع عمودى أو مستقيم.
4- تستطيع النحلة أن تقرأ المغناطيسية الأرضية (تحديد الشمال والجنوب للأرض).
يوجد كائنات أخرى تستطيع ذلك مثل الدلافين والطيور, إلا أن النحل يستطيع تحديد المغناطيسية الأرضية بكل دقة أكثر من أى كائن آخر على الإطلاق. وذلل الله لها ذلك لكي تستطيع أن تخرج وتعود إلى بيتها بدون أن تضل. ولكن كيف تفعل ذلك وما الذى يساعدها. يوجد على بطن النحلة ملايين البلورات المغتاطيسية توجد داخل خلايا يطلق عليها تروفوسيت تتصل بالجهاز العصبي في مخ النحلة وهي التى تحدد الإتجاهات المغناطيسية للأرض, لكي تعرف النحلة طريقها بكل سهولة.
5
.
لغة النحل
هل هناك لغة بين أفراد النحل؟
اكتشف العالم فون فريش أن النحل يتفاهم عن طريق الرقص, ولقد نال جائزة نوبل تقديراً لاكتشافه المثير. إن شغالات نحل العسل هي التي تقوم بجمع الرحيق وحبوب اللقاح. ولكي تخبر بقية الشغالات عن مكان, وكمية, ونوع الزهور التى زارتها, فإنها تعبر عن ذلك بالرقص في الخلية. فإذا رقصت النحلة في خط مستقيم فمعنى ذلك أن الزهور في اتجاه الشمس, أما اذا رقصت ناحية الاتجاه المعاكس فمعنى ذلك أن الزهور عكس اتجاه الشمس, أما اذا كان اتجاه الرقص ناحية اليمين فمعنى ذلك أن الزهور تقع بزاوية 90 درجة من الجهة اليمنى, أما إذا رقصت بزاوية ميل 45 درجة فهذا يعني أن زاوية الميل عن الشمس تساوي 45 درجة .
من المعروف أن الشمس تغير اتجاها بمقدار درجة واحدة كل أربع دقائق ناحية الغرب, وتراعى النحلة هذا التغيير جيداً عند وصفها لزميلاتها . وتعبر مدة الرقص عن المسافة التى تبعد عن الخلية وتوجد عندها الزهور, أما سرعة الاهتزازات أو قلتها فتعبر عن كمية الزهور. أما نوع الزهور فإن النحلة تطبع رائحة الزهور في فمها حتى يتعرف عليها بقية الأفراد عند رجوعها إلى الخلية.

المزيد حول الموضوع