الحوار في حياتنا: لماذا وكيف؟؟



الحوار في حياتنا: لماذا وكيف؟؟
    المرحلة الأولى:
        تقديم: (مدير الندوة)
الحوار هو طريقة تواصل بين أفراد المجتمع بكل طبقاته ، بالحوار نطرح وجهات نظرنا ، بالحوار نحاول أن نسلط الضوء على المشكلة ، لنتوصل في نهاية الأمر إلى الحل ...
فإلى أي حد يحضر في سلوكنا اليومي؟؟ وما أساليبه ، تقنياته وكيفية تنميته لدى الشباب؟؟  كل هذا سنتعرف عليه من خلال الندوة ومقابلتنا للضيف
أضيفي جملة فيها ترحيب بالضيف ، ويأتي دوره ليحدد مضمون كلمته وهذا في المرحلة الثانية
مراحل الإنجاز:
  المرحلة الثانية:
     كلمة الضيف: (الضيف)
 بسم الله الرحمان الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
يشرفني تواجدي معكم من خلال هذه الندوة ، من نعم الله على الإنسان أنه ميزه بالعقل عن سائر المخلوقات ليزن الأمور بميزان العقل والتفكير السليم ومهما تنوع أسلوب تعامل البشر مع بعضهم يبقى الحوار هو أهم الطرق للوصول لحلول مقنعة لكل الأطراف الحوار
بعدما ألقى الضيف كلمته ، ننتقل للمرحلة التالية: استجواب الضيف حول محاور الندوة الثلاث 
مراحل الإنجاز:
  المرحلة الثالثة:
    استجواب الضيف حول محاور الندوة الثلاثة
المحور الأول: مركزية الحوار في حياة المسلم
أين تكمن أهمية الحوار في حياتنا؟؟
ان الحوار يأخذ جز كبير من حياتنا ، فالانسان بطبعه اجتماعي يحب مخالطة الناس و من هنا تكمن اهميه الحوار في حياتنا .
وما مدى أهميته في حياتنا؟؟
إن الحديث عن أهمية الحوار يطول ولا يستوعبه هذا المقام المحدود ، ولكن أشير إلى بعض منها ، حين نتواصل مع الناس فلا بد من أن نختلف سواء أكان هذا الأختلاف ، في أمور كبيرة أوأمور يسيرة محدودة فالحوار يمدنا بالأدوات الصحيحة ، للتعامل مع هذا الخلاف ومن خلاله يفهم بعضنا بعضا ، ومن خلاله نعذر من يخالفنا في الرأي
آسف للمقاطعة لكن كيف لنا ان نتقبل رأي الطرف الاخر ؟
بالابتعاد عن التعصب و حسن الانصات و الاستماع للاخرين
حسنا شكرا أتمم ما كنت قد بدأت به بما يخص مدى أهمية الحوار في حياتنا
وتنمو آراؤنا وتنضج ويتضح لنا ما فيها من قصور أومبالغة ومن خلاله ، نعبر عن مواقفنا بصورة حضارية ، كثير هي المشكلات الأجتماعية التي تطورت وأستفحلت وأدت إلى أزمات ،في العلاقة بين الزوجين أو بين الأقارب وكان الحوار مدخلا مناسبا ، لحلها لو سلكته الأطراف جميعا ، كثير من الأباء والأمهات يفشلون في ضبط سلوك أولادهم وتقويمه وكان الحوار ، بديلا صالحا لوإستخد موه ، الحوار ينمي القدرة على التفكير وتقويم الأداء فالمحاور يسعى لإقناع الناس ، برأيه ويسعى في المقابل لأكتشاف جوانب الخلل في الآراء المخالفة له ، والأداة في ذلك كله هو التفكير وتنمية العقل ، الحوار يتيح لأبنائنا أن يمتلكوا القدرة على التعبير عن آرائهم ومواقفهم ،ويزيد من قدرتهم على الحديث مع الكبار بما لا يقود إلى سوء الأدب ، ولا إلى التخلي عن الحق الشخصي وتركه .
نظرا للأهمية الكبيرة للحوار ، كيف تعتبره في حياة المسلم؟؟ 
هو جسر للتفاهم بين العقول ، وذلك لأن الحوار أداة للتفكير السديد الذي يجعل المعرفة إستمتاعا وممارسة ، وإختيارا ويجعل العلم نورا في العقول لا متونا في الصدور ، فالعقل الأنساني بحاجة للأشعال كي يتوهج وليس حاوية تقذف فيها المعلومات ، كما أن الحوار قناعة ثابتة في بناء الشخصية السوية فتنشيط التفكير عبر الحوار ، يبني أجيالا قوية فنحن بحاجة ماسة إلى التحاور مع ذواتنا حتى لا نعيش تناقضا ، في سلوكيات وأقوالنا ومواقفنا التي تجعلنا نتأزم مع ذواتنا .
مراحل الإنجاز:
  المرحلة الثالثة:
    استجواب الضيف حول محاور الندوة الثلاثة
المحور الثاني: الحوار في حياة الضيف المهنية والشخصية
كلمة المدير:
بعدما تعرفنا في المحور الأول عن الأهمية الكبيرة للحوار في حياتنا ، بحيث عبر عنها الضيف بجسر للتفاهم بين العقول وأداة للتفكير السديد، ننتقل للمحور الثاني سنتعرف من خلاله على الحوار في حياة الضيف المهنية والشخصية
أنتي كطالبة ، ماذا يمكنكي أن تقولي عن الحوار في حياتك المهنية مع أساتذتك وزملائك؟؟
يعتبر الحوار من الأمور التي نمارسها باستمرار. لذا فإتقان هذا الفن، أمرا مهما ، وهو حاضر بقوة في حياتي المهنية وكذالك الشخصية ، بما يخص حياتي المهنية ، أحاول أن أتجنب كل ما يعيق ويواجه مشكلة توصيل المعلومة من طرف أساتذتي ، وذلك بالإنصات ، والإنتباه لشرح الاساتذة ، أما مع زملائي فاحاول أن أحاورهم بعيدا عن التعصب وكذلك إحترام آرائهم
ننتقل معكي إلى حياتك الشخصية ، ما مدى حضور الحوار في حياتك؟؟ مع أهلك وأقاربك؟؟
حتى مع أهلي وأقاربي ، أحاول أن أطبق قواعد الحوار وتجنب كل ما يعيقه

المحور الثالث: أساليب تنمية الحوار في حياة الشباب
كلمة المدير:
من خلال المحور الثاني تعرفنا على الحوار في حياة الضيف المهنية والشخصية ، ننتقل الآن إلا آخر محور معنا وهي أساليب تنمية الحوار في حياة الشباب
نلاحظ أن الحوار ينعدم في حياة الشباب ، أعتقد يعود إلى جهل الشباب لقواعد الحوار ، ماهي؟؟
يبنى الحوار على 3 قواعد : مادة الحوار. صفات المحاور. المنصت (الطرف الآخر)
وهل يمكننا أن تعمق في الموضوع أكثر؟؟ ، وتفسر لنا كل قاعدة على حدة ، أعتقد أن الموضوع في غاية الأهمية في حياتنا نحن كشباب 
أولا .. مادة الحوار:
أن تكون مادة الحوار معلومة الهدف واضحة الملامح. تحليل الموضوع إلى : مقدمة منطقية ( ماالذي يريد أن تطرحه ؟ ) نتيجة ( ماهي النتيجه التى سيصل إليها؟ ) أن لا تكون فيما يغضب الله..مثل الغيبه والنميمه والحث على الفساد. أن يكون الحوار بلغة مفهومه بين الطرفين. أن تكون في الموضع المناسب والوقت المناسب. أن يأخذ الحوار المدة التي يستحقها فلا يزيد ولا ينقص.

ثانيا : صفات المحاور الناجح :
أن يخلص نيته لله : أي إخلاص الحوار لله ، ابتغاء مرضاته وطلبا لثوابه. لا يستطرد : لا يشعب موضوع المناقشة، فإنه مضيعه للوقت ومباعدة بين القلوب. أن يكون حنونا : لأن كسب القلوب أهم من كسب الموقف. يجامل ولكن بصدق : يجامل الناس تحز رق الجميع رب قيد من جميل وصنيع ربط آخر الحديث بأوله.

ثالثا : صفات المستمع ( المنصت ):
تجهيز نفسه لعملية الانصات ولا تشغل نفسك بما يبدد انتباهك لكلام الطرف الآخر. عدم مقاطعة المحاور وإعطائه فرصه كافيه للتعبير . محاولة فهم كل ما يقوله محدثه ، ويستفسر عن كل ما تفهمه ولكن في الأوقات المناسبه. لا يجعل مشاعره تؤثر في آرائه. أن يصغ بهدف الفهم والاستيعاب ، وليس بهدف المناقضة والرد. لا يصدر أحكاما مبكره بينه وبين نفسه. أن يكون منشرح الصدر عند الاستماع .. ويتذكر قول الشاعر: تراه يصغي للحديث بسمعه وبقلبه ، ولعله أدرى به !!

المزيد حول الموضوع