صفة الله

الأحكام الشرعية :

اتصاف الله تعالى بصفات الكمال وتنزيهه سبحانه عن كل نقص

التحليل :

الامر اللازم مراعاتها في مبحت الصفات الالهية عن ما يؤمن من المسلم بالصفات الالهية عليه أن يشبه سمع الله وبصره هو كلامه سمع وبصر وكلام المخلوقات ولا يشبه جسمه سبحانه جسم مخلوقات ولا يبحث عن كيفية دات الله تعالى حتى لا يقع في الشرك .

الصفات الواجبة في حقه تعالى و الصفات المستحيلة في حقه تعالى .

تنقسم الصفات الواجبة في حقه تعالى الى اربعة اقسام :

صفة نفسية : وهي الوجود الذاتي لله تعالى الذي لا يقبل العدم.

صفات سلبية : وهي التي تدل على سلب على ما لا يليق عن الله تعالى – القدم – البقاء – مخالفته للحوادث ، الغنى المطلق - الوحدانية .

صفات المعاني فهي كل صفة قائمة بموصوف توجب له حكمة وهي كآلاتي :
-القدرة – الإرادة -العلم -الحياة -الحياة -السمع -البصر - الكلام
الصفات المعنوية : وتدل على كونه تعالى:
- قادرا -عالما – حيا - سميعا - بصيرا - متكلما .....
الصفات المستحيلة في حقه تعالى
وهي التي يستحيل عقل الاتصاف بها وهي ضد الصفات الواجبة :

-العدم -الحدوث - الغناء - الافتقار- مماثلته للحوادث - الحجز - الكراهية -الجهل- الممات -الصمم - العمى - البكم .
الصفات الجائزة في حقه تعالى :

ويدخل هذا النوع من الصفات الإلهية في صفات الأفعال ، فالله سبحانه وتعالى لايجب عليه فعل شيء ولا يستحيل عليه تركه بل يفعل ما أراد ويترك ما أراد ، كالخلق و الرزق و الإحياء و الإماثة و الثواب و العقاب. قال تعالى في سورة الأنبياء الآية 23(لا يسأل عما يفعل وهم يسألون)
دور العقل في اتبات أسماء الله تعالى وصفاته
علاقة أسماء الله بصفاته تعالى :
كل اسم من أسماء الله الحسنى يدل على صفة أو صفات إلهية ، ويشتق غالبا من مصدره فمثلا :
الخالق مشتق من الخلق و العزيز من العز ............................
وهكذا في بقية الأسماء و الاسم الجامع لمعان الأسماء و الصفات كلها هو الله .
دور العقل في إثبات أسماء الله وصفاته :
يوجه الله تعالى العقل البشري الى التأمل في الكون لإثبات عدة صفات له سبحانه كالخلق و القدرة و العظمة و الإثقان و الإبداع و الوحدانية .
أثر الايمان بالصفات الالهية على السلوك الإنساني :
التغيرات السلوكية الناتجة عن الايمان بصفات الله و أسمائه الحسنى تتمثل فيما يلي :
التخلق بالأخلاق الحسنة ، سيعي المؤمن أن يكون رحيما لغيره حليما بمن أساء إليه رفيقا بالضعفاء و المساكين ، لطيفا في تعامله مع الناس صبورا على أذاهم محسنا إليهم لأن الله رحيم وحليم و لطيف ومحسن .
المسارعة الى العمل الصالح :
عندما يعلم المؤمن بأن الله عليم وسميع وبصير وتواب ومكرم فإن ذلك يدفعه دوما الى فعل الصالحات دون تقاعس أو تكاسل.
الإحساس بمراقبة الله تعالى :
عندما يشعر الإنسان بان الله مطلع على تكنه نفسه وما تفعله جواره و أنه سيمثل بين يديه للحساب يوم القيامة يتخلى عن المعاصي والآثام الخفية و الظاهرة لأن ربه رقيب خبير عليم ومنتقم .
- إن الإيمان بالصفات الإلهية ينعكس كذلك في المجتمع الذي يعيش في أمن و أمان وتعاون وعلى البر و التقوى .

المزيد حول الموضوع