آثار العولمة



آثار العولمة

ندرج آثار العولمة ضمن آثار سلبية وآثار إيجابية

المطلب الأول : الآثار الإيجابية
       يعتبر صندوق النقد الدولي أن للعولمة مزايا التخصص وتوسيع نطاق الأسواق عن طريق التجارة بالإضافة إلى تهيئة المدخرات المالية وزيادة المنافسة بين المؤسسات والشركات أما البنك الدولي فيعتبر أهم الآثار الإيجابية للعولمة هو زيادة تكامل الدول النامية في الإقتصاد العالمي بالإضافة إلى الآثار التالية :
-        زيادة الكفاءة نتيجة زيادة المنافسة بين الشركات.
-        تشجيع وانتقال التكنولوجيا وسرعة استيعابها من طرف الدول النامية.
-        توحيد أسواق المال العالمية والسياسة النقدية والمالية المطبقة على جميع أنحاء العالم.
-        تطوير جميع القطاعات : الصناعي، الزراعي والخدمات الانتاجية على مستوى جميع أنحاء العالم.
-        التحويل من اقتصاد الجزء الخاص إلى اقتصاديات المجموع الكلي.
-        تخفيض الحواجز الجمركية سيؤدي إلى زيادة حجم وحرية التبادل التجاري الدولي ومنه زيادة وانعاش حركة وحجم الإنتاج القومي في معظم بلدان العالم.
-        التعاون المثمر بين الأمم والشعوب بغض النظر عن القوميات والإبناس والثقافات (1).

المطلب الثاني : الآثار السلبية

-        انخفاض التعريفات الجمركية ينتج عنه تحرير السلع المصنعة في معظم الدول النامية وهذا ما يؤدي إلى ارتفاع معدل البطالة .
-        الحد من قدرة الدولة على التحكم في سياستها الإقتصادية نتيجة ارتباطاتها والتزاماتها الخارجية.
-        سحق الهوية والثقافة المدلية والشخصية الوطنية.
-        عجز في ميزان مدفوعات الدول النامية نتيجة ارتفاع وارداتها وانخفاض صادراتها وبالتالي تلجأ للقروض الخارجية مم يؤدي إلى تفاقم المديونية الخارجية.
-        آثار العولمة على الفقر وذلك من خلال تأثيرها في الدخول الناتجة عن العمل وفي أسعار السلع الأساسية والخدمات .
-        الاختلالات واللاتزامات الإقتصادية وتأثيرها على اقتصاديات الدول بسبب ظاهرة العولمة.
-        لقد أثبتت التجارب في عقد التسعينات أن العولمة المالية كثيرا ما أدت إلى حدوث أزمات وصدمات مالية مكلفة بالنسبة للدول النامية للمكسيك، البرازيل،روسيا والدول الآسياوية.
-        التوزيع الغير العادل للاستثمارات الأجنبية حيث اتجهت الحصة الكبرى إلى الدول الصناعية الكبرى التي بلغت 75 % من الإستثمارات الإجمالية وهذه الدول هي الولايات المتحدة الأمريكية، أوروبا، اليابان (1) .

------------------------------
مظاهر العولمة:
هناك أكثر من مظهر أو بعد للعولمة يمكن تحديدها فيما يلي:
(أ) العولمة الاقتصادية:
أكثر مجالات العولمة اكتمالاً.
جعلت العولمة الاقتصاد في العالم أكثر تقارباً وتداخلا من اى وقت آخر.
بلغ العالم مرحلة الانتقال الحر لرأس المال والسلع وبأقل قدر من التدخل من قبل الدولة.
(ب) العولمة الثقافية:
حرية انتقال الثقافات والأفكار والاتجاهات والمعلومات دون قيود
سياسية أو جغرافية حتى بلغت البشرية الحرية الكاملة.
أدت العولمة الثقافية إلي وجود قيم وعادات مشتركة تتجاوز الحدود.
(جـ )- العولمة السياسية:
أدت إلي انتشار الخبر السريع للأخبار والأحداث والقرارات السياسية علي
المستوي العالمي مما يؤدي إلي انكماش السيادة القومية وانحسار الحدودالجغرافية.
أدت العولمة لظهور مجال سياسي عالمي جديد بدلا من المجال المحلى تسعي لإدارة شئون العالم مستقبلا.
إيجابيات وسلبيات العولمة؟
أولا: إيجابيات العولمة:-
1. ارتباط العولمة بالثورة العلمية تفتح أمام البشر أفاقا معرفية واسعة
2. استفادة كل الدول من التدفق الحر للسلع والخدمات لزيادة فرص النمو والرفاهية.
3. اقتراب الثقافات من بعضها سيؤدي لتدفق المعلومات ويزيد التنوع الثقافي العالمي.
4. الاهتمام بقضايا البيئة وحقوق الإنسان ويتصدي لقضايا الانفجار السكاني
ثانيا: سلبيات العولمة:-
1- تهديد القيم الإنسانية في غياب القيود الأخلاقية
2- استغلال ثروات الشعوب والتغلغل في اقتصاديات الدول النامية.
3- زيادة الفجوة الاقتصادية والاجتماعية بين الدول الغنية والفقيرة.
4- هيمنة ثقافة واحدة مما يهدد خصوصية الثقافة للدول النامية من خلال الوسائل الاعلام.
5- تؤدي إلي احتمال صدام الحضارات ودخولها في حروب دامية.
6- تؤدي إلي شعور الإنسان بالغربة عن الواقع وعن حياته ويصبح عاجزاً عن متابعة المتغيرات العلمية والتكنولوجية.
س: كيف تتعامل الدول النامية مع العولمة؟
علي المجتمعات النامية أن تتعامل مع العولمة وفقاً لمصالحها الوطنية وذلك
بإصلاح أداء النظام الاقتصادي وزيادة الإنتاجية لتتمكن من المنافسة.
الاهتمام بإعادة النظر في مناهج التعليم والإعلام لتحمي مواطنيها من وسائل إعلام الشركات العالمية.
الأخذ بوسائل التطور والتقدم العلمي والتكنولوجي لكي تستثمر الطاقات البشرية.
أن تساهم الدول النامية في بناء الحضارة العالمية......




المزيد حول الموضوع